وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء – ابنا ـ وناشد الزبيدي -خلال لقاء عقده مع قادة ما يسمى بالمقاومة والحزام الأمني في عدن- المبعوث الأممي إشراك مجلسه في المفاوضات باعتباره طرفا رئيسيا فيها.
كما أعلن عن تشكيل غرفة عمليات موحدة لكل القطاعات العسكرية والأمنية وقوات ما يسمى بالمقاومة الجنوبية، لتوحيد العمل والقيادة لإدارة العمليات القتالية وحماية الأمن والاستقرار الداخلي.
وتشهد عدن توترا بين المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا وبين حكومة هادي العميل السعودي، في ظل حديث عن مساعي المجلس للانقلاب على حكومة هادي بعد تهديده بالسيطرة على المواقع الحكومية الحيوية بالقوة، وتلويحه بإعلان انفصال الجنوب.
وتنقسم خريطة القوى المتصارعة في عدن إلى قوات حكومية عميلة للسعودية وتدين بالولاء للرئيس هادي الهارب، وتتمثل في قوات الحماية الرئاسية وهي أربعة ألوية، إلى جانب ألوية الجيش في المنطقة العسكرية الرابعة.
وأبرز قوات الرئاسة اليمنية في عدن هي اللواء الرابع الذي يقوده مهران القباطي والذي خاض مواجهات دامية نهاية يناير/كانون الثاني 2018 ضد قوات المجلس الانتقالي، قبل تدخل السعودية لوقف المعارك بين الطرفين.
في المقابل، تتمثل قوات المجلس الجنوبي فيما يسمى بقوات الحزام الأمني وعددها نحو عشرة آلاف جندي.
وهناك لواء عسكري يقع مقره في جبل حديد ويبلغ تعداده نحو 1500 جندي تحت قيادة الزبيدي الذي أقيل من منصبه محافظا لعدن في وقت سابق.
..................
انتهى / 232
19 مايو 2019 - 08:16
رمز الخبر: 942500
أعلن عيدروس الزبيدي رئيس ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات التعبئة العسكرية العامة وتأسيس محاور قتالية بهدف استعادة وادي حضرموت وطرد قوات المنطقة العسكرية الأولى التابعة لحكومة عبد ربه منصور هادي العميل السعودي .