وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء – ونوه كيوان خسروي الى ان المفاوضات النووية كانت مساراً في الدبلوماسية من أجل تحقيق مصالة متوازنة على اساس قاعدة رابح-رابح، وبالرغم من ان الاتفاق النووي كان من المقرر ان يحقق هذا الهدف لكن أمريكا بإنسحابها من هذا الاتفاق وتحرك الاوروبيين في هامش السلوك الامريكي غير القانوني فإنهم جعلوا الاستمرار في الاتفاق أمراً مضراً.
ولفت خسروي الى ان القرار الايراني الجديد موجه للولايات المتحدة الامريكية ومن ثم للدول الاوروبية المسؤولة المباشرة عن الاوضاع الراهنة.
وأوضح ان قرار ايران الجديد الذي اتخذ بالاستناد الى البندين 26 و36 في الاتفاق النووي، هو مواصلة للمسار الدبلوماسي لاعادة الاطراف المخطئة الى سكة تعهداتها في الاتفاق النووي، وان هذا المسار سيتم متابعته تدريجياً ومن دون انقطاع.
وأشار خسروي الى النتائج المحتملة لهذا القرار، قائلا، في حال عودة الاطراف المخطئة الى التعهدات في الاتفاق النووي واحترمت الحقوق القانونية لإيران وشاركتها في توفير ذلك، فإن الحالة التنفيذية للتعهدات في الاتفاق النووي ستستمر كالسابق.
واضاف، أي حدث ما عدا توفير الحقوق القانونية لإيران سيرافقه مواصلة المسار المحدد خطوة خطوة وفق القرار الجديد للمجلس الأعلى للأمن القومي، وإن الجمهورية الاسلامية الايرانية ستمضي عند الضرورة اكثر من ذلك ايضاً وفق القرار المتخذ حتى مرحلة الانسحاب من الاتفاق.
وأشار خسروي الى ان تشكيل لعبة رابح – رابح او خاسر – خاسر متعلق بكيفية تحرك كرة الاتفاق النووي التي هي الان في ملعب الخصم.
..................
انتهى / 232
11 مايو 2019 - 07:08
رمز الخبر: 940613
أكد المتحدث بإسم المجلس الاعلى للأمن القومي كيوان خسروي، ان قرار ايران الجديد سيتابع تدريجياً ومن دون انقطاع.