وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء – ابنا ـ وأوضح ماكينزي أن "السبب الأول لوجودنا في العراق هو مهمة مكافحة الإرهاب" على حد زعمه.
وقال "نعمل مع حكومة العراق للتأكد من وجود تمثيل للقوات التي تدعمها الحكومة فقط، وفي الوقت ذاته نحن دائما مستعدون للدفاع عن أنفسنا ونحن دائما في وضع الاستعداد للتأكد من أننا لن نهاجم من قبل الآخرين".
ونفى ماكينزي بشكل قاطع وجود جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، مشيرا إلى أنه لم يتخذ قرارا بشأن أي تغيير في القوات الأميركية أو قوات التحالف في أفغانستان في هذا الوقت.
وقال " أعتقد أننا سنبقى بقدر ما تتطلب الضرورة للتأكد من إنجاز المهمة، والمهمة هي التأكد من عدم انطلاق هجمات ضد الولايات المتحدة من أفغانستان".
وأوضح أن "أي قرارات تتخذ في المستقبل ستكون مرتبطة مباشرة بالمفاوضات الجارية التي تضم حكومة أفغانستان والشعب الأفغاني ومن المحتمل أن تضم طالبان أيضا".
وأكد ماكيزني أن وجود قوات الأميركية في سوريا بعد "التدمير المادي (داعش) على طول وادي نهر الفرات شرقي سوريا، هو للتأكد من آليات استتباب الأمن في مكانها بحيث تمنع عودة داعش في تلك المنطقة".
وأضاف "في نفس الوقت نعتقد أن من المهم التجاوب مع المطالب المعقولة لتركيا شريكتنا وحليفتنا في حلف الناتو بحيث لا تكون عرضة لهجمات من شمال شرق سوريا" على حد قوله.
..................
انتهى / 232
28 أبريل 2019 - 17:40
رمز الخبر: 938774
قال قائد القيادة المركزية الأميركية كينث ماكينزي في مقابلة مع قناة "الحرة" إن مفاوضات تجري مع الحكومة العراقية بشأن الوجود طويل الأمد التي ستحتفظ به القوات الأميركية في العراق.