28 أبريل 2019 - 10:29
العراق يطالب النظام باعتذار رسمي بعد الشتائم التي وجهها وزير الخارجية للسيد "مقتدى الصدر"

عبرت وزارة الخارجية العراقية عن شجبها للتصريحات التي أدلى بها وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة حول بيان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر الصادر في 27 أبريل/نيسان الجاري.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء – ابنا ـ قالت الخارجية العراقية “إن كلمات وزير الخارجية البحريني وهو يمثل الدبلوماسية البحرينية تسيء للسيد مقتدى الصدر بكلمات نابية، وغير مقبولة إطلاقاً في الأعراف الدبلوماسية، بل تسيء -أيضاً- للعراق، وسيادته، واستقلاله خصوصاً عندما يتكلم الوزير البحريني عن خضوع العراق لسيطرة الجارة ايران”.

وشددت الخارجية العراقية على أن العراق الذي دحر تنظيم داعش الإرهابي بعد أن عجزت جيوش جرارة عن دحره في مناطق أخرى لقادر على الدفاع عن حرياته، واستقلاله.

وقالت إن على الجميع معرفة حدودهم، والالتزام بالحقائق، واللياقات الدبلوماسية، فعراق اليوم يتعافى، ويقوى، ولن يقبل أي تدخل في شؤونه، كما لن يقبل أي إساءة له، أو إلى رموزه الوطنية، والدينية مهما تعددت، وتنوعت وجهات نظرهم.

وطالبت الخارجية العراقية البحرين باعتذار رسمي عن إساءة وزير خارجيتها للعراق الذي تتعدد فيه الرؤى، وتتسع فيه حرية التعبير للرموز، والشخصيات، والقوى السياسية، ولجميع المواطنين، ولا يقبل بأي حال من دولة يعتبرها شقيقة، ويستضيف سفارتها في بغداد أن يكون موقفها الرسمي موقفاً استفزازياً ينتقص من سيادة العراق، واستقلاله، ويتهمه بأنه خاضع لسيطرة أي بلد كان.

واحتشد عراقيون أمام مقر سفارة حكومة البحرين في العاصمة العراقية بغداد والقنصلية في النجف الأشرف استنكارا للغة الهابطة التي استخدمها وزير الخارجية في الرد على بيان سياسي دعا فيه الصدر لتنحي ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وإجراء إنتخابات حرة ونزيهة.

واستدعت وزارة الخارجية البحرينة القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق لدى مملكة البحرين بالإنابة نهاد العاني وسلمته مذكرة احتجاج وحملت حكومة بلاده أي تدهور في العلاقات كما طالبت بتوفير الحماية للسفارة والقنصلية.

....................

انتهى/185