15 يناير 2019 - 12:08
الفصائل المقاومة الفلسطينية ترسل إنذار أخير "لإسرائيل" وتهديدات بتصعيد كبير رداً على أي اعتداء

عاد وضع غزة إلى الغليان من جديد بعد تراجع العدو الإسرائيلي عن تطبيق التفاهمات بتحسين الواقع الإنساني. الوعود بـ«تنفيس الضغط»، التي ينقلها الوسطاء منذ بداية العام، لم تعد تجدي نفعاً مع ترسخ اقتناع بنيامين نتنياهو بأن السير في هذا المسار صار مادة دسمة لهجوم خصومه عليه خلال المرحلة الانتخابية

ابنا: وعلمت «الأخبار» من مصادر في حركة «حماس» أن الفصائل أبلغت الوسيطين المصري والأوروبي أنها أعطت أكثر من فرصة لتطبيق التفاهمات لكن العدو لا يزال يماطل، ووسط ذلك وصلت حالة الحصار والتضييق الاقتصادي «مراحل صعبة جداً»، ولذلك قررت إرسال «إنذار أخير بأن ذلك سيدفع إلى تصعيد كبير في غلاف غزة كمرحلة أولى، عبر الأدوات الميدانية التابعة لمسيرات العودة، بالإضافة إلى المحافظة على معادلة القصف بالقصف والدم بالدم، وهو ما قد يجر إلى معركة لا يرغب فيها أي طرف».

يقول المصدر إن اجتماعات ستُعقد اليوم وغداً لـ«الهيئة العليا لمسيرات العودة» في هذا الشأن، بالإضافة إلى اجتماع مرتقب لـ«غرفة عمليات المقاومة» من أجل تحديد طبيعة المواجهة في حال قرر العدو الرد عسكرياً، بما في ذلك الدخول في مواجهة مشابهة لتلك التي تلت كشف القوة الإسرائيلية الخاصة قبل شهر ونصف شرق خان يونس جنوبي القطاع. والدافع وراء تلويح المقاومة بالمواجهة، وفق المصدر، ينبع من مماطلة الاحتلال المرتبطة بالأوضاع الإسرائيلية السياسية الداخلية .

بالتزامن مع تهديدات المقاومة، يُجري جيش العدو، منذ الأحد الماضي، تدريبات ومناورات في «المجلس الإقليمي ـــ إشكول» لمحاكاة اندلاع حرب مع غزة.

وتحاكي المناورات وقوع إصابات في صفوف المستوطنين في «كيبوتسات» قرب الحدود، وكذلك اندلاع حريق في مصنع جراء سقوط صواريخ، وإغلاق طريق «إشكول»، وانقطاع التيار الكهربائي في مستوطنات «غلاف غزة» كافة بفعل إصابة شبكة الكهرباء بصواريخ، بالإضافة إلى إخلاء المستوطنات. وقال رئيس المجلس، غادي يركوني، إن «التهديدات آخذة بالازدياد، وعلينا أن نكون يقظين لأي سيناريو».

..................

انتهى / 232