ابنا: واقتحمت فرقِ الطوارئ والمباحثِ العامة التابعة للقوات منازل عدة وعملت على إحراق بعضها، بهدف نشرِ الرعبِ بين المواطنين وترهيبهم، كما أطلقت الذخائرِ الثقيلة وقذائف المدفعية عشواءً، ما أدى إلى تضرر عدد من المنازل والسيارات.
وذكر شهود عيان أن الحصار على أم الحمام توسع إلى جميع أنحائها بعد أن كان مقتصراً على حيي “الديرة” و”نخل الشيخ”، حيث سُمعت أصوات إطلاق القوات للنار فيها، وسمع أيضاً دوي انفجار يُعتقد أنه في البلدة ذاتها، وقد وصل صدى الرصاص والقذائف إلى بلدة “الجش” المجاورة.





..................
انتهى / 232