25 ديسمبر 2018 - 17:18
الخارجية التركية: سندخل شرق الفرات في أقرب وقت ممكن

وزير الخارجية التركي يعلن أن أنقرة وواشنطن اتفقتا على استكمال خارطة منبج بالتزامن مع الانسحاب الأميركي من سوريا. والمتحدث باسم الرئاسة التركية يؤكد أن أنقرة تنسق مع روسيا بالتزامن مع التحالف الأميركي بشأن العمليات في شرق الفرات، ويشير إلى أن هذا الأسبوع سيصل وفد عسكري من الولايات المتحدة إلى تركيا ويناقش تنسيق هذه المسألة مع نظرائهم الأتراك.

ابنا: أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم الثلاثاء أن أنقرة وواشنطن اتفقتا على استكمال خارطة طريق منبج بالتزامن مع استكمال الانسحاب الأميركي من سوريا.

وفي حديث لصحيفة "حرييت" التركية أكد أوغلو أنّ "أنقرة وواشنطن اتفقتا على استكمال خارطة طريق مِنبج السورية بالتزامن مع استكمال الانسحاب الأميركي".

وبموجب خارطة طريق منبج، اتفقت أنقرة وواشنطن على انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية بالكامل من المدينة.

وبخصوص الدور الفرنسي قال أوغلو "إنه لا طائل من بقاء فرنسا في سوريا إذا كان الهدف حماية الكرد".

المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين أكد من جهته أن أنقرة تنسق مع روسيا بالتزامن مع التحالف الأميركي بشأن العمليات في شرق الفرات.

وقال كالين إن "تركيا لن تستهدف كرد سوريا طالما لم يتورطوا في الإرهاب".

وأضاف "هذا الأسبوع سيصل وفد عسكري من الولايات المتحدة إلى تركيا ويناقش تنسيق هذه المسألة مع نظرائهم الأتراك".

وأشار كالين إلى أنه "خلال محادثة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مع نظيره الأميركي دونالد ترامب وافقا على بدء عملية التنسيق هذه بسرعة كبيرة".

في غضون ذلك، تواصل الجماعات المسلحة التابعة لتركيا إرسال تعزيزات عسكرية إلى مشارف مدينة منبج في ريف حلب الشرقي.

المتحدث باسم ما يعرف "بالجيش الوطني" أكد أن المسلحين يستعدون لمهاجمة منبج إلى جانب الجيش التركي.

وكانت أرتال عسكرية من فصائل "جيش العزة" و"فرقة الحمزة"، إضافة  إلى "جيش الشرقية" التابع لدرع الفرات خرجت من مدينتي أعزاز في ريف حلب الشمالي وجرابلس، في ريف حلب الشرقي، لتتجمع في محيط منبج الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية".

..................

انتهى / 232