ابنا: وقال المصدر في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن هناك حديثاً عن إنشاء مركز عمليات مشتركة بين القوات الأميركية والبيشمركة العراقية، وبيشمركة (روج أفا) على الحدود العراقية- السورية.
وأضاف المصدر الذي فضّل عدم ذكر اسمه، أن القوات الأميركية خلال هذه الأشهر، ستقرر فيما اذا كانت بيشمركة (روج أفا) وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) قادرة على حماية مناطق شرق الفرات أم أنها بحاجة إلى مساندة الأميركيين، مشيراً إلى أن مركز العمليات سيكون في أربيل، بالإضافة إلى وضع نقطة على الحدود السورية مع إقليم كردستان العراق.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أعلن أمس الأربعاء، عزمه سحب قوات بلاده من سوريا عقب انتهاء مهام جيشه في مواجهة خطر تنظيم داعش بالشرق الأوسط.
وكان الخبير في شؤون الجماعات المسلحة هشام الهاشمي، كشف، الأربعاء، عن وجود اتفاق محتمل يقضي بانتشار البيشمركة العراقية في مناطق بسوريا، بعد انسحاب القوات البرية الفرنسية والأميركية، وقوة كبيرة من قوات سورية الديمقراطيّة من نقاطها.
وأعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، بوقت سابق من اليوم الخميس، أن 2130 عنصراً من القوات الخاصة ستغادر سوريا في الأيام المقبلة وستنتشر في أربيل شمالي العراق.
وكان "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أفاد في وقت سابق نقلا عن مصادر وصفها بالموثوقة، بأن جهات قيادية في قوات سوريا الديمقراطية "اعتبرت انسحاب القوات الأمريكية في حال تحقق، خنجرا في ظهر قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردية"، التي سيطرت خلال الأشهر والسنوات الماضية على أكبر بقعة جغرافية خاضعة لسيطرة تنظيم "داعش"، وهي منطقة شرق الفرات مع منبج.
وقال المرصد إنه حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة أكدت أن جهات أمريكية عليا أبلغت قيادات من "قوات سوريا الديمقراطية"، أن القيادة الأمريكية تعتزم سحب قواتها من كامل منطقة شرق الفرات ومنبج.
وأوضحت هذه المصادر أن الخطوة الأمريكية "تتناقض مع الواقع"، حيث وصلت تعزيزات خلال الـ48 ساعة الأخيرة إلى منطقة شرق الفرات، من وقود ومعدات عسكرية ولوجستية وآليات، كما أن هناك تعزيزات عسكرية وصلت إلى القواعد العسكرية في منبج وحقل العمر.
..................
انتهى / 232
21 ديسمبر 2018 - 14:54
رمز الخبر: 921527
كشف مصدر أمني مطلّع ، عن عزم القوات الأميركية، التي بدأت بالانسحاب من سوريا، الاستقرار في قاعدتها العسكرية بمحافظة أربيل، شمالي العراق.