26 نوفمبر 2018 - 16:50
تحت الضغوط .. الإمارات تفرج عن الأكاديمي البريطاني هيدجز

أصدرت الإمارات عفوا يوم الاثنين عن الأكاديمي البريطاني المحكوم عليه بالسجن المؤبد بتهمة التجسس وذلك بعد دقائق من بث تسجيل فيديو يعترف فيه بأنه عضو في المخابرات البريطانية (إم.آي6).

ابنا: ووفقا لبيان نشرته وكالة أنباء الإمارات أصدر رئيس الإمارات العفو عن ماثيو هيدجز بأثر فوري ضمن عفو عام شمل أكثر من 700 سجين بمناسبة العيد الوطني للبلاد.

ووترت القضية العلاقات بين الإمارات وبريطانيا الحليفين القديمين ودفعت لندن لإصدار رد دبلوماسي قوي بعد صدور الحكم الأسبوع الماضي، مع التحذير من أنه قد يضر بالعلاقات.

وقال البيان ”سوف يسمح له بمغادرة الدولة فور اكتمال الإجراءات الرسمية“. ويحضر هيدجز (31 عاما) رسالة الدكتوراه في جامعة درم البريطانية وهو محتجز في الإمارات منذ أكثر من ستة أشهر.

ألمحت الإمارات يوم الجمعة إلى أنها تعمل على التوصل ”لتسوية ودية“ للقضية بعد أن وصفت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي الحكم بسجن هيدجز الأسبوع الماضي بأنه مخيب للآمال بشدة.

وهيدجز محتجز منذ الخامس من مايو أيار عندما ألقي القبض عليه في مطار دبي الدولي بعد زيارة دراسية استغرقت أسبوعين.

وذكرت تيجادا أنه ظل في الحبس الانفرادي لأكثر من خمسة أشهر وأن الأدلة ضده ضمت ملاحظات من بحث أطروحته للدكتوراه.

وأضافت أن جلسة المحكمة الأسبوع الماضي استمرت أقل من خمسة دقائق.

وقبل دقائق من إعلان العفو عرض متحدث باسم الحكومة على الصحفيين تسجيل فيديو يعترف فيه هيدجز بأنه عضو في المخابرات البريطانية (إم.آي6) وكان يجمع معلومات عن الأنظمة العسكرية التي تشتريها الإمارات.

وخلال تسجيل الفيديو الذي لم يكن مسموعا بعض الأحيان، وظهر مصحوبا بترجمة على الشاشة لم يتسن التحقق منها بشكل مستقل، قال هيدجز فيما يبدو إنه كان يتقرب من مصادره بصفته طالب دكتوراه.

وقال المتحدث جابر اللمكي ”قد أثبتت الأدلة التي عُرضت على المحكمة من قبل النيابة العامة التهم المسندة للسيد هيدجز والتي أكدها كذلك اعترافه الصريح بقيامه بالتخابر لصالح دولة أجنبية، الأمر الذي لا يقبل الجدل بإدانة السيد هيدجز“.

وأضاف أن هيدجز كان يهدف إلى ”جمع وتحليل المعلومات عن متخذي القرار بالدولة بما فيهم أفراد من الأسر الحاكمة“ وبيانات اقتصادية تتعلق بشركات استراتيجية.

وقال اللمكي ”نظرا لشبكة العلاقات الكبيرة التي أسسها المدان نتيجة عمله السابق“ مع مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري ومقرها دبي ”تم تعيينه من قبل أحد أجهزة الاستخبارات، وذلك لمعرفة هذا الجهاز بالعلاقات التي يملكها هيدجز مع الأوساط العسكرية والأمنية في الإمارات... وتم إسناد مهمة العودة إلى الإمارات تحت غطاء باحث أكاديمي“.

..................

انتهى / 232