17 نوفمبر 2018 - 14:56
ميليشيات مسلحة موالية لأنقرة تبدأ استعداداتها لعملية عسكرية مشتركة مع تركيا

ذكرت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية أن الفصائل التابعة لتركيا من ميليشيا ما يسمى بـ"الجيش الحر" بدأت استعداداتها لعملية عسكرية "محتملة" في شرق الفرات بسورية "ضد بئر الإرهاب" بالمنطقة.

ابنا: وأوضحت الوكالة أن "فرقة الحمزة"، إحدى أبرز ميليشيات مسلحة "الجيش الحر"، تتأهب للمشاركة في هذه العملية التي لوحت بها تركيا مرارا في الآونة الأخيرة.

وتضم الفرقة نحو 6 آلاف و500 مقاتل من العرب والتركمان والأكراد، وتشكلت عام 2015 بحجة محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي، ودعمت القوات التركية في عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون".

وفي تصريح لوكالة "الأناضول"، قال قائد إحدى المجموعات التابعة للفرقة، والتي تخضع قواتها لتدريبات عسكرية بمدينة إعزاز، سيف أبو بكر: "الآن نجري استعدادات لعملية عسكرية محتملة ضد تنظيمي حزب الاتحاد الديمقراطي وحزب العمال الكردستاني شرق نهر الفرات، وندرب جنودنا لذلك".

وأشار إلى أن هدف الفرقة باعتبارها أحد فصائل "الجيش الحر" هو إنقاذ السكان شرقي نهر الفرات من "ظلم" تنظيمي "حزب الاتحاد الديمقراطي" و"حزب العمال الكردستاني"، مؤكدا قيام الفصائل بالتحضيرات على قدم وساق من أجل عملية محتملة.

وبين أبو بكر أن "التنظيم الإرهابي يمارس الظلم والضغط على سكان المناطق التي يحتلها".

وتسيطر تركيا والقوات الموالية لها من ميليشيا "الجيش الحر" على مناطق واسعة بمحافظة حلب شمال سورية نتيجة عمليتي "درع الفرات"، التي نفذت في 24 أغسطس 2016 ضد "داعش"، و"غصن الزيتون" الجارية منذ 20 يناير من العام 2018 ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية، وأكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بصورة متكررة عزم بلاده على مواصلة أنشطتها العسكرية في سورية للقضاء على التهديدات النابعة منها للأمن التركي.

وتمثل منطقة شرق الفرات بمحافظة دير الزور ساحة قتال مستمر بين مسلحي "داعش، المصنف إرهابيا على المستوى الدولي، و"قوات سوريا الديمقراطية" التي تشكل "وحدات حماية الشعب" الكردية عموده العسكري ويدعمها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

..................

انتهى / 232