ابنا: وقال البديري في حديث لـ السومرية نيوز، إن "بعض الكتل السياسية بدأت تغير اسماءها وتستقطب بعض النواب اليها لضمان حصولها على حقيبة وزارية بالحكومة المقبلة"، مبينا ان "العملية السياسية اليوم على مفترق طرق اما ان تستمر او تنهار بشكل نهائي نتيجة للضغوطات الخارجية والداخلية".
واضاف البديري، ان "عبد المهدي بحال استمرت الضغوط عليه فسيخرج بمؤتمر صحفي ويعلن انسحابه من التكليف وان حصل هذا الامر فهذا سيمثل انتقال البلد الى متاهات وستكون رصاصة الرحمة على العملية السياسية بالعراق الجديد".
واشار البديري، الى ان "الكتل السياسية عليها ان لا تنصاع للضغوط الخارجية وان تخفض من سقوف مطالبها التي لا يمكن تحقيقها بهذا اوقت وان تجعل المصالح العليا هي الاساس بهذه المرحلة الحرجة قبل فوات الاوان وخروج الامور عن السيطرة"، مشددا على ان "هناك وفودا سياسية بدأت التحرك على اطراف اخرى لتخفيض شروطها ومطالبها كي لا يذهب البلد في متاهات خاصة في ظل وجود خلافات حادة وصراعات بين تلك الاحزاب والكتل بدأت تنعكس على وضع رئيس الوزراء المكلف في اختيار كابينته الحكومية".
واختار البرلمان العراقي، الثلاثاء الموافق 3 تشرين الاول الحالي، المرشح برهم صالح رئيساً ل جمهورية العراق، فيما كلف الاخير عادل عبد المهدي بتشكيل الحكومة الجديدة.
..................
انتهى / 232
15 أكتوبر 2018 - 16:13
رمز الخبر: 912960
حذر النائب عن تيار الحكمة علي البديري، الاثنين، من "انهيار" العملية السياسية في العراق، عازيا ذلك الى "استمرار" سقوف مطالب بعض الكتل السياسية المرتفعة، فيما اكد رئيس الحكومة المكلف عادل عبد المهدي "سينسحب من التكليف في حال استمرار الضغوط السياسية عليه".