ابنا: موقف حركة فتح، جاء بعد بيان صدر عن الممثل الخاص للبيت الأبيض في المفاوضات الدولية جيسون جرينبلات، فجر اليوم الخميس، قال فيه إن "إدارة ترامب تدعم بقوة جهود الرئيس السيسي والحكومة المصرية في المساعدة على استعادة الهدوء في غزة وتوفير الشروط لتسلم السلطة الفلسطينية مسؤولياتها في القطاع".
وأضاف جرينبلات، في البيان: "لا يمكن للسلطة الفلسطينية أن توجه النقد من الخطوط الجانبية، ينبغي عليها أن تكون جزءا من الحل للفلسطينيين في غزة والفلسطينيين ككل، وإذا لم تفعل، فإن آخرين سيقومون بملء هذا الفراغ".
وردا على المبعوث الأمريكي، قال منير الجاغوب، مسؤول المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم في حركة (فتح)، إن "منظمة التحرير والسلطة الوطنية والقيادة الفلسطينية تكتسب شرعيتها من دعم الشعب الفلسطيني، وعبر تاريخ طويل من النضال من أجل دحر الاحتلال وتجسيد الشخصية الوطنية الفلسطينية".
وأكد الجاغوب أن "جرينبلات لا يملك هو وغيره صلاحية التطرق لموضوع كهذا يُعتبر المساس به تطاولاً على سيادة الشعب الفلسطيني وتدخلاً في شؤونه الداخلية، وهو ما لن نسمح به أبداً".
وأضاف، في بيان: "نستهجن تباكي جرينبلات على معاناة أهلنا في قطاع غزة في الوقت الذي تُمعن فيه الإدارة الأمريكية الحالية وسابقاتها في توفير الدعم المطلق للحصار الخانق ضد القطاع الصامد وللعدوان الإسرائيلي المستمر".
واعتبر الجاغوب أن تصريحات جرينبلات البائسة تأتي تعبيرا عن فشل الإدارة الأمريكية في إيجاد شريك فلسطيني يلطخ يديه في تنفيذ ما تسميه هذه الإدارة "صفقة القرن"، والتي لا تعدو كونها محاولة لتصفية القضية الفلسطينية نهائياً.
وتابع: "ننصح جرينبلات بالتعلم من سابقيه، فالقضية الفلسطينية كانت منذ عقود وما زالت القضية المحورية الأولى للعالم بأسره، وعنوانها هو حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى وطنهم"، مؤكدا أن "محاولات أمريكا وإسرائيل لن تفلح في تجاوز أو إلغاء هذا الحق".
................
انتهى/185