ابنا: ونقلت صحيفة الرأي الكويتية عن سعد الحديثي المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي « ان البلدين استطاعا ان يجتازا اثار الغزو الذي شنه النظام البائد على الكويت الشقيقة بفضل وعي وحكمة القيادة في البلدين».
ووصف الحديثي العلاقة الحالية بين البلدين بأنها «جيدة جدا» مضيفا ان الكويت «من اقرب الدول الى العراق في علاقاته الخارجية».
واشاد بالدعم الذي تقدمه الكويت للعراق في شتى الميادين ودورها الذي وصفه بالاساسي في عقد مؤتمر الكويت الدولي لاعادة اعمار العراق والجهود التي بذلتها في التحضير والتهيئة له.
وذكر ان " نتائج المؤتمر والدعم المقدم عبره من المجتمع الدولي شكلت عاملا مهما في دعم العديد من الملفات الانسانية لاسيما ملفات دعم النازحين وبرامج اعادة تأهيل واعمار المدن المحررة من الارهاب فضلا عن تعزيز التعاون الاقتصادي مع العراق في مختلف القطاعات".
وأوضح ان كل تلك المبادرات تشير الى «عودة العلاقة مع العراق الى سابق عهدها باعتبارها علاقات اخوة وجيرة بين اشقاء متعاونين متعاضدين لهم مصالح متقاربة وتواجههم تحديات متشابهة كالارهاب والتطرف وتربطهم اهداف موحدة في القضايا المتعلقة بالتنمية والاعمار وتعزيز المصالح المشتركة».
وأضاف «ان الوضع الطبيعي للبلدين هو ما كان عليه قبل عام 1990 وقبل ان يلوثه غزو النظام البعثي البائد للكويت».
وأكد ان «البلدين نجحا في طي صفحة الماضي الاليم والعودة بالعلاقات الى سابق عهدها» مضيفا «ان علاقاتهما اليوم تمتاز بخصوصية اذا ما قورنت ببقية علاقات العراق بدول المنطقة».
بدوره، قال الناطق الرسمي باسم مركز الاعلام الامني وقيادة العمليات المشتركة في العراق العميد يحيى رسول ان الجيش العراقي اليوم ليس نفسه الجيش السابق الذي غزا الكويت، مبينا ان القوات الامنية تعمل حاليا وفق مهمة واضحة هي الدفاع عن العراق وشعبه وارضه وحمايته دون أي تدخل خارجي.
واكد ان بلاده تكن لدول الجوار ولاسيما الكويت وشعبها كل الاحترام وترتبط معها بعلاقات طيبة جيدة معربا عن امله بان ينعم الاشقاء في الكويت بالمزيد من الامن والاستقرار.
وفي ما يتعلق بملف المفقودين الكويتيين اوضح ان الملف تحول من وزارة حقوق الانسان المنحلة الى وزارة الدفاع التي تبذل جهودا كبيرة من اجل الوصول الى رفاتهم واعادتهم الى ذويهم.
اضاف ان الوزارة لن تتوانى عن التحرك والتدقيق والبحث في حال تلقيها اي معلومة بخصوص المفقودين الكويتيين، لافتا الى ان هذه المهمة انسانية قبل ان تكون واجبا عسكريا.
يذكر ان وزارة الدفاع العراقية جددت في 18 حزيران الماضي الاعلان عن تخصيص مكافآت مالية مجزية لمن يدلي بمعلومات عن رفات الكويتيين المفقودين في العراق او عن الممتلكات الكويتية المنهوبة ابان الغزو العراقي للكويت.
وكان الامين العام لمجلس الوزراء العراقي مهدي العلاق أعرب في تصريح سابق عن الامتنان الكبير لبلاده للكويت لان المنح الانسانية التي تلقتها منها هي الاكبر مقارنة بمنح الدول العربية مجتمعة.
ونوه العلاق بحملات بناء المدارس الكرفانية التي مولت من الكويت وساعدت كثيرا في ضمان التحاق الطلبة في المدارس في المناطق المحررة من تنظيم ما يسمى ( داعش) فضلا عن المدارس المشيدة داخل مخيمات النزوح.
واشاد بالمنحة المالية لدعم القطاع الصحي في المحافظات المحررة والتي من شأنها ان تسهم في اعادة اعمار المراكز الصحية والمسشتفيات هناك.
وكانت الكويت قد خصصت 200 مليون دولار في عام 2015 لدعم الجهود الانسانية في العراق فضلا عن مئة مليون دولار خصصت أخيراً لدعم القطاع الصحي في المحافظات المتضررة فيما تواصل العمل في تقديم المؤازرة للنازحين من خلال التنسيق المباشر مع خلية الازمات المدنية التابعة لرئاسة الوزراء العراقية.
..................
انتهى / 232
2 أغسطس 2018 - 07:09
رمز الخبر: 903957
أكدت الحكومة العراقية وقيادة العمليات الامنية المشتركة حرصهما على تعزيز العلاقات مع الكويت في الجانبين السياسي والامني مشيرين الى ان البلدين يتمتعان بعلاقات جيدة بالتزامن مع احياء الذكرى الـ 27 لغزو نظام صدام حسين للكويت.