ابنا: أكّد الملك الأردني عبدالله الثاني أن بلاده تواجه ظرفاً اقتصادياً وإقليمياً غير متوقع وتقف اليوم أمام مفترق طرق، إما الخروج من الأزمة وتوفير حياة كريمة أو الدخول في المجهول.
قال الملك الأردني خلال لقائه عدداً من الإعلاميين والصحافيين إن المساعدات الدولية لبلاده انخفضت برغم تحمل الأردن عبء استضافة اللاجئين السوريين، مشيراً إلى أن "هناك تقصيراً من العالم".
كلام عبد الله الثاني يأتي فيما تستمر الاحتجاجات في الدوار الرابع وسط العاصمة عمّان للمطالبة بإلغاء مشروع قانون الضريبة المعدل ورفع الأسعار، ولم تخل الاحتجاجات من احتكاكات محدودة بين متظاهرين وقوات الأمن.
وكان مصدر رسمي أردني قد أعلن استقالة الملقي خلال اجتماعه مع الملك عبدالله الثاني، وتكليف وزير التربية عمر الرزاز بتشكيل الحكومة.
استدعاء الملقي أتى بعد تأكيد مجلس النقباء الأردني الاستمرار في الاضراب العام، احتجاجاً على رفضِ الحكومة تعديل قانون الضريبة.
من جهة ثانية، قال المعارض الأردني ليث شبيلات إن الجماهير في الأردن باتت تتحرّك بمفردها الآن، معتبراً أن الحراك الذي يجري لا يحتاج إلى قيادة تستغلّه، بحسب تعبيره.
وفي حديث مع الميادين ضمن النشرة المسائية أمس الاثنين، أكّد شبيلات أن الجمهور "فقد الثقة بالحكومة الأردنية"، ورأى أن "المشكلة الرئيسية تكمن في تفرّد الملك بكل القرارات وسوء إدارة الأخير وتصرّفاته".
وأشار شبيلات إلى أن هناك ضغطاً الآن على الأردن لكي ينضم إلى المحور السعودي – الإسرائيلي ضد إيران، داعياً السلطة في عمّان إلى أن تنفتح على سوريا وإيران وتركيا والعراق وأن ترفض الانضمام إلى المحور السعودي – الإسرائيلي.
وتابع شبيلات "التآمر الذي شارك فيه الأردن ضد سوريا خنقنا ويجب الانفتاح عليها".
.................
انتهى / 232
5 يونيو 2018 - 06:59
رمز الخبر: 896317
أكّد الملك الأردني عبدالله الثاني أن بلاده تواجه ظرفاً اقتصادياً وإقليمياً غير متوقع وتقف اليوم أمام مفترق طرق، إما الخروج من الأزمة وتوفير حياة كريمة أو الدخول في المجهول.