ابنا: وشرح المعتقل معاناتهم بسبب التفتيش والذي وصفه بالتخريب اليومي، الذي يستمر لساعات، ومن خلالها تتم مصادرة الأغراض الخاصة، والتي اشتراها النزلاء بمالهم الخاص، على الرغم من أنها غير مخالفة للوائح المنصوصة في قوانين السجن.
وتسائل المعتقل «ألا تريدون أن نتعبد الله»، مستغربًا من مصادرة الكتب الدينية، ومصاحف القرآن الكريم، وبعض أغراض الصلاة كالتربة والسبحة، وحتى اقلام الكتابة.
وقالت الناشطة الحقوقية ابتسام الصائغ إن ادارة السجن تحدد عدد قطع الملابس بقطعتين، والتي لا تكفي للوقاية من الأمراض الجلدية، وضمان النظافة بشكل عام.
وطالبت الصائغ باحترام حقوق السجناء، والتعامل معهم كونهم بشر يقضون عقوبة، ولا يفترض تغليظ عقوبتهم للانتقام منهم.
.................
انتهى/185