14 ديسمبر 2017 - 12:51
رجال أعمال إسرائيليون سيزورون البحرين في المرحلة الثانية من التطبيع

نقلت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية عن الحاخام أبراهام كوبر، المدير المساعد في مركز شيمون فيزنتال قوله إنّ وفدًا من كبار رجال الأعمال الإسرائيليين سيزور البحرين الشهر المقبل استكمالًا للزيارة التي قام بها وفد بحريني للقاء بين الأديان إلى القدس.

ابنا: نقلت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية عن الحاخام أبراهام كوبر، المدير المساعد في مركز شيمون فيزنتال قوله إنّ وفدًا من كبار رجال الأعمال الإسرائيليين سيزور البحرين الشهر المقبل استكمالًا للزيارة التي قام بها وفد بحريني للقاء بين الأديان إلى القدس.

وقال كوبر في حديثه إلى الصحيفة أثناء عشاء أقيم لوفد اللقاء بين الأديان إن "البحرينيين وافقوا على ذلك. سيكون وفدًا من مركز شيمون فيزنتال. والهدف هو إقامة بعض العلاقات المباشرة، التي ليست سياسية، لكن الهدف هو البدء بعلاقات طبيعية".

ووصف كوبر زيارة الوفد البحريني للقاء بين الأديان،  المؤلف من 24 عضوًا، والتي بدأت يوم السبت واختُتِمت يوم الأربعاء، بأنها "اختراق".

وتضمن الوفد سنة ومسيحيين، وشيعيًا واحدًا، وزعيمًا هنديًا، وبوذيًا، وفردًا من طائفة السيخ، وآخرين، بتنظيم من منظمة "هذه هي البحرين". وكانت الغالبية الكبرى من الوفد من الأجانب الذين يقيمون في البحرين، لكنه تضمن أيضًا عددًا من البحرينيين الأصليين. وشكل المسلمون أقلية في الوفد.

وقال كوبر إنّ "هذا الأمر لم يتم في الخفاء. لقد قامت به منظمتان غير حكوميتين علنًا وهما تعلمان تمام العلم بأنه سيثير جدلًا عارمًا". وأضاف أنّه يجب أن يُنظَر إلى زيارة الوفد على أنّها استكمال لتعهد قام به الملك حمد بن عيسى آل خليفة له ولعميد مركز سيمون ويزنتال مارفن هيير، الذي زار المنامة في فبراير / شباط الماضي، بالسماح لرعاياه بالسفر بشكل حر إلى إسرائيل.

وكان الوفد قد قام بزيارته إلى القدس في فترة عصيبة جدًا على الرّغم من الغضب العارم لدى الفلسطينيين والعالم العربي في أعقاب اعتراف الولايات المتحدة الأميركية بالقدس عاصمة لإسرائيل.

..................

انتهى / 232