2 ديسمبر 2017 - 13:05
مقام الصحابي "حجر بن عدي" يستقبل الزوار ونابش قبره قتلته ضربة إليهة +(صور)

يرقد جثمان الصحابي الجليلْ حِجرُ بن عدي الكندي وستةٌ من أصحابِه في منطقة عدرا.

ابنا: يرقد جثمان الصحابي الجليلْ حِجرُ بن عدي الكندي وستةٌ من أصحابِه في منطقة عدرا.

هذا الضريحُ الذي أراد الإرهابيون الحاقدون نبشهُ وتدميره.

شاء اللهُ أن يحفظهُ من كيد المفسدين، ليبقى ذكرُ النبيّ المصطفى (ص)، وآلهِ وأصحابهِ حاضراً في هذه البقعة المباركةْ ولو كره المجرمون.

وبحسب رئيس بلدية عدرا فإن الارهابي الذي قام بهدم القفص المحيط بضريح الصحابي حجر، أتته ضربة إلهية فصلت جسمة إلى نصفين.

في الشهر الخامس من العام 2013 دخلتِ المجموعاتُ التكفيرية المسلحةُ وأبرزها "جبهة النصرة" إلى مدينة عدرا السورية، وقامت بتدمير الضريح الشريف للصحابي حجر بين عدي، دون مراعاةٍ لفضلِ أصحابِ هذا المقام أو حتى لحُرمة الأموات.

وقد ادعى المسلحونَ يومها أنهم وصلوا إلى رفاة "الحِجر" وقاموا بنقله إلى مكان آخر، إلا أن المسؤولَ عن المقام أكد عدم صحة رواية المسلحينَ الارهابيين على الإطلاق.

وقال المسؤول عن خدمة المقام : إن النبش الذي قام به المسلحون كان بجانب الضريح، حفروا بمقدار 30 سنتيمتر؛ هم لم يكونوا يبحثون عن الصحابي بل كانوا يبحثون عن الآثار؛ مضيفاً : القبر بقي سليماً والمنطقة التي حفرها المسلحون، وهذا هو المقام لا يزال موجوداً، هم قاموا بأعمال التخريب فقط".

وفور إعلان سيطرة الجيش السوري على المدينة في الشهر التاسع من العام 2014، سارعت جهات عديدة لتساهم إلى جانب وزارة الأوقاف السورية في إعادة ترميم الضريح الشريف.. معظم أعمال الترميم أُنجزت هنا، فإلى جانب الضريح تم تشييد مصلىً يتسع لعدد كبير من الزوار، الذين بدأوا بالتوافد من مختلف البلدان العربية والإسلامية، منذ اللحظة الأولى لتطهير هذا المرقد من المجموعات المسلحة.

تضحياتٌ كبيرةٌ ودماءٌ زكيةٌ بذلها المقاومون للدفاع عن الأرض والمقاماتِ الشريفةِ في سوريا، هذه الأرضُ التي احتضنتْ في طياتها أشرفَ خلقِ الله أجمعينْ، أهلِ بيت النبيّ وصحبه عليهم أفضل الصلاة والسلام.

أرادوا له دماراً فأراد الله له العزّة والبقاء ولأعدائه الذلّ والهوان، مقام الصحابي الجليل الحجر بن عدي الكندي في مدينة عدرا يعود ليستقبل الزوار، بعد أن أراد دعاة الإسلام أن يمحوا ذكره.

..................

انتهى / 232