23 نوفمبر 2017 - 18:19
القوات العراقية تعلن عملية عسكرية لتطهير منطقة صحراوية على الحدود مع سوريا

قال الجيش العراقي مع قوات الحشد الشعبي في بيان إنه بدأ يوم الخميس عملية لتطهير المنطقة الصحراوية الواقعة على الحدود مع سوريا من مسلحي داعش الوحشي، في هجوم أخير للقضاء على وجود التنظيم التكفيري في البلاد.

ابنا: قال الجيش العراقي مع قوات الحشد الشعبي في بيان إنه بدأ يوم الخميس عملية لتطهير المنطقة الصحراوية الواقعة على الحدود مع سوريا من مسلحي داعش الوحشي، في هجوم أخير للقضاء على وجود التنظيم التكفيري في البلاد.

وقال مسؤولون بالجيش العراقي إن جنود الجيش يرافقهم مقاتلون من قوات الحشد الشعبي يشاركون في العملية التي تستهدف تكفيريين مختبئين في شريط حدودي كبير.

وقال العقيد صلاح كريم ”الهدف من وراء العملية هو لمنع بقايا مجاميع داعش من الاختباء في منطقة الصحراء واستخدامها كقاعدة لهجومات مستقبلية“.

وقال رئيس الوزراء حيدر العبادي يوم الثلاثاء إن القوات العراقية قضت على داعش التكفيري عسكريا لكنه لن يعلن الانتصار النهائي على التنظيم إلا بعد دحر فلوله في الصحراء.

وسيطرت القوات العراقية على بلدة راوة الحدودية يوم الجمعة وهي آخر بلدة كانت تحت سيطرة تكفيريي داعش الارهابي مما يعني انهيار التواجد لهذا التنظيم الوحشي.

وفي أحدث عملية للجيش قال قائد العمليات العميد عبد الأمير رشيد في بيان إن القوات العراقية ”طهرت“ 77 قرية وبسطت سيطرتها على جسر ومطار. وأضاف أنه جرى ”تطهير“ أكثر من 5800 كيلومتر مربع.

ويقول قادة الجيش العراقي إن الحملة العسكرية ستستمر حتى يتم تأمين كامل الحدود مع سوريا لمنع داعش الوحشي من شن هجمات عبر الحدود.

وقال العميد شاكر كاظم ”سوف نقوم بتأمين الصحراء من كل المجاميع الإرهابية بالكامل ونعلن عن خلو العراق من هؤلاء الجراثيم“.

* ألغام وقنابل

قالت مصادر رسمية إن من المتوقع أن يعلن العبادي رسميا الانتصار النهائي على داعش الوحشي في العراق بمجرد انتهاء العمليات الصحراوية.

وقال مسؤولون بالجيش إن القوات التي تتقدم في الصحراء المترامية الأطراف باتجاه الحدود السورية تواجه ألغاما أرضية وقنابل على الطرق زرعها تكفيريون منسحبون.

وقال المقدم أحمد فارس ”نحتاج إلى تطهير القرى المتفرقة من الإرهابيين لضمان عدم تمكنهم من القيام بعمليات في الصحراء المحاذية لسوريا“.

وأضاف أن طائرات الهليكوبتر العسكرية العراقية وفرت تغطية للقوات المتقدمة ودمرت ما لا يقل عن ثلاث سيارات يستخدمها مسلحون من تنظيم داعش بينما كانوا يحاولون الفرار من قرية في الصحراء الغربية.

ويعتقد أن زعيم التنظيم الوحشي أبو بكر البغدادي يختبئ في الصحراء التي تمتد على طول الحدود بين البلدين.

..................

انتهى / 232