17 أكتوبر 2017 - 12:08
القوات العراقية تفرض سيطرتها على مدن كانت تحت سيطرة مسلحين أكراد+(صور)

فرضت القوات العراقية من الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي الوطني المقدس، سيطرتها الكاملة دون قتال على مدن في الشمال الشرقي والغربي من العراق، والتي كانت تحت سيطرة مسلحي حزبي الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي .

ابنا: باشرت مفارز من القوة الخاصة المسماة بسوات التابعة لشرطة ديالى، بتطبيق اولى مراحل الانتشار الامني في ناحية جلولاء (70كم شمال شرق بعقوبة) ضمن برنامج اعادة تموضع القوات الامنية الاتحادية في المدن المتنازع عليها داخل المحافظة.

وقال النائب رعد الماس في حديث لـ السومرية نيوز، ان "القوات الامنية الاتحادية ومنها الشرطة بكافة تشكيلاتها بدات اولى مراحل الانتشار الامني في ناحية جلولاء صباح اليوم من اجل التموضع واخذ مواقعها لتحقيق الاستقرار".

واضاف الماس ان "جميع المدن المتنازع عليها في ديالى ستنتشر بها القوات الامنية الاتحادية".

من جانبه، وصف احد اهالي جلولاء بكر احمد وهو يقف مع العشرات من ابناء الناحية ويلوحون بالتحية للقوات الامنية الاتحادية، قوات مكافحة الارهاب بـ"الاسود التي تخيف الاعداء وكان لها صولات في مواجهة داعش الارهابي".

ولافت الى ان "اهالي جلولاء يرحبون بدخول القوات الاتحادية ويدعون كل الجهات الامنية للتنسيق المشترك في مواجهة عدونا وهو داعش الوحشي".

يذكر ان جلولاء سقطت في قبضة "داعش" الوحشي عدة اشهر بعد حزيران 2014، قبل ان تنجح القوات المشتركة والحشد الشعبي من تحريرها، الا انها بقيت تحت سيطرة البيشمركة طيلة السنوات الثلاث الماضية.

واكد عضو مجلس النواب عن محافظة ديالى النائب رعد الماس، الثلاثاء، ان القوات الاتحادية انتشرت في مناطق داخل ديالى لم تصلها منذ 2003، فيما اشار الى ان بسط السلطة الاتحادية لن يستثني اي منطقة.

وقال الماس، إن "القوات الاتحادية انتشرت في مناطق داخل ديالى لم تصلها منذ 2003 خاصة ضمن قاطع قضاء خانقين (100كم شمال شرق بعقوبة)"، لافتا الى ان "خطة الانتشار تهدف الى تعزيز الاستقرار وحماية كل المكونات دون استثناء".

واضاف الماس، ان "بسط السلطة الاتحادية في ديالى لن يستثني اي منطقة وجميع القوات والتشكيلات الامنية بمختلف عناويها ستكون خاضعة لقيادة عمليات دجلة باعتباره القيادة العليا للقوى الامنية في المحافظة".

وكانت القوات الامنية الاتحادية بدأت منذ يوم امس خطة انتشار واسعة في المناطق المتنازع عليها في ديالى ضمن توجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة.

وأفاد مسؤولون في معبر "برويزخان" الحدودي بين العراق وإيران، الثلاثاء، بأن قوات من الحشد الشعبي سيطرت على جانب المعبر، الذي كان خاضعا لاقليم كردستان العراق.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية، عن المسؤولين، الذين فضلوا عدم الكشف عن أسمائهم، إن وحدات من قوات "الحشد الشعبي" دخلت معبر برويزخان، وفرضت سيطرتها عليه.

يشار إلى أن معبر برويز خان بين إيران والعراق، يقع على بعد نحو 20 كم من قضاء "كلار" التابع لمحافظة السليمانية في اقليم كردستان العراق.

واستكملت القوات الامنية الاتحادية عملية الانتشار الواسعة في قضاء خانقين بمحافظة ديالى، والتي بدأت منذ ساعات الصباح الاولى، فيما رفرفت الاعلام العراقية فوق المقرات الامنية الحكومية والسيطرات الامنية بسماء القضاء.

واكد قائممقام القضاء (100كم شمال شرق ب‍عقوبة)، محمد ملا حسن ان "الاوضاع مستقرة داخل القضاء"، داعيا جميع الموظفين وطلاب المدارس الى "الاستمرار بالدوام الرسمي".
اعادة فتح طريق رئيسي شمال شرق ديالى بعد ساعة على اغلاقه بسبب عبوة. وحذر قائممقام القضاء من "بث اشاعات من قبل بعض المغرضين".

وتعد خانقين كبرى المدن المتنازع عليها في ديالى وتضم خليطا سكانيا من العرب والكرد والتركمان.

وأكد مسؤول الإتحاد الوطني الكردستاني من جانبه في قضاء مخمور رشاد كلالي، الثلاثاء، أن قوات البيشمركة بدأت بإنسحابها من قضاء مخمور.

وقال كلالي، إن "قوات البيشمركة انسحبت من مواقعها في منطقة مخمور"، مبينا أن "البيشمركة إتجهت نحو أربيل بعد إنسحابها". وأضاف كلالي أن"أوضاع القضاء مستقرة".

وأكد مواطنون من سكان ناحية سنون شمال سنجار، الثلاثاء، بأن قوات العراقية والحشد الشعبي دخلتا الى مركز الناحية، موضحين أن دخول هذه القوات تمت بدون أية مقاومة.

وقال أحد سكان ناحية سنون ويدعى سمير قاسم، إن "القوات الامنية والحشد الشعبي دخلت صباح اليوم، مركز ناحية سنون"، مبينا أن "دخول هذه القوات الى مركز الناحية تمت بدون أية مقاومة".

وأضاف قاسم أن "ذلك جاء بعد انسحاب قوات البيشمركة من الناحية"، لافتا الى أن "الأوضاع حاليا مستقرة".

واعلن مسؤول إعلام الاتحاد الوطني الكردستاني في الموصل غياس سورجي، اليوم الثلاثاء، عن سيطرة القوات العراقية والحشد الشعبي على مركز مدينة سنجار.

يذكر ان قوات البيشمركة انسحبت من اغلب المناطق المتنازع عليها في صلاح الدين وديالى والموصل وكركوك، وسلمت مواقعها الى القوات الامنية العراقية من دون اي قتال، حيث جاء ذلك باتفاق بين الجانبين.

..................

انتهى / 232