ابنا: أكد الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني أن الأزمات في البحرين وسوريا واليمن تنتهي بوقف العنف وقبول آراء الشعب وليس لها أي حل عسكري.
الرئيس الشيخ جسن روحاني وخلال كلمة ألقاها في الأمم المتحدة، قال إن سلام وأمن واستقرار وتطور الدول بات في اليوم متداخلاً مع بعضه اليوم، ورأى أنه لايمكن ان تعاني الدول بما فيها اليمن وسوريا والعراق والبحرين وافغانستان وميانمار والكثير من المناطق الاخرى من وطأة الفقر والحرب والصراع فيما يظن البعض انه قادر علي الاحتفاظ بامنه ورفاهيته وتنميته علي الامد البعيد ، وإنه لا يمكن ان يحرم كيان غاصب وعنصري الشعب الفلسطيني من ابسط حقوقه وان ينعم هو بالامن.
وقال روحاني ان انعدام الاستقرار والنزعات العنفية في المنطقة زادت حدة بتدخل القوى الخارجية وهي ذات القوى التي تعمل اليوم علي اتهام ايران بانعدام الامن وذلك بهدف المزيد من التدخل وبيع المزيد من اسلحتها الفتاكة.
وأعلن ان التدخل الاجنبي ومحاولة تقرير مصير شعوب المنطقة سيؤدي إلى اتساع نطاق الازمات.
وأكد روحاني بالقول: “توجهنا قائم علي السلام ودعم حقوق الشعوب. نحن لانستسيغ الظلم بل ندافع عن المظلوم. نحن لانهدد ولانقبل بالتهديد من اي طرف. لغتنا هي الكرامة ولانطيق لهجة التهديد. نحن اهل الحوار، الحوار القائم على المساواة والاحترام المتبادل”.
واعتبر الرئيس الايراني أن الولايات المتحدة الأمريكية ستضر بمصداقيتها في العالم من خلال انتهاكها للاتفاقيات والعهود الدولية وستجعل الدول والأمم الأخرى لا تثق بها وتعتمد عليها.
كما تطرق روحاني في كلمته إلى قضايا دولية واقليمية والى الانتخابات الايرانية الأخيرة التي جرت في ايران والتي فوض بموجبها رئيسا لدورة ثانية للجمهورية الاسلامية الايرانية.
..............
انتهى/185