4 أغسطس 2017 - 10:59
فلسطين: 20 شهيداً ومئات الجرحى والمعتقلين خلال شهر يوليو

أظهر التقرير الدوري حول الانتهاكات الإسرائيلية الصادر عن مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الجمعة، سقوط عشرين شهيداً من بينهم خمسة أطفال، بالإضافة إلى مئات الجرحى والمعتقلين بسبب أحداث المسجد الأقصى خلال يوليو (تموز) الماضي.

ابنا: أظهر التقرير الدوري حول الانتهاكات الإسرائيلية الصادر عن مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الجمعة، سقوط عشرين شهيداً من بينهم خمسة أطفال، بالإضافة إلى مئات الجرحى والمعتقلين بسبب أحداث المسجد الأقصى خلال يوليو (تموز) الماضي.ووثق التقرير بحسب وكالة "وفا" الفلسطينية، استشهاد 20 فلسطينياً، ليرتفع عدد الشهداء منذ مطلع العام الحالي إلى 63 شهيداً، من بينهم 15 طفلاً، ولا زالت سلطات الاحتلال تحتجز جثامين 13 شهيداً بمخالفة فادحة للقانون الإنساني الدولي.

القدس
وقال التقرير حول تهويد القدس: "في سياق تمرير خططها المعدة مسبقاً، استغلت دولة الاحتلال العملية التي نفذها ثلاثة شبان من مدينة أم الفحم في الـ14 من يوليو (تموز) على أبواب المسجد الأقصى لتنفذ مخططاتها التهويدية للسيطرة على منطقة الحرم القدسي، حيث أغلقت أبوابه لثلاثة أيام، ووضعت بوابات إلكترونية ونصبت كاميرات حراراية عند باب الأسباط بحجة تفتيش المصلين عند دخولهم إلى باحات المسجد الأقصى بحجة حفظ الأمن، قبل أن تعيد الوضع إلى ما كان عليه إثر 14 يوماً من التوتر في القدس، ونفذت قوات الاحتلال داخل المسجد الأقصى أعمال تفتيش واسعة وحفريات داخل مسجد قبة الصخرة لا يعرف هدفها.

وأردف التقرير: "وشكلت إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس لجان متخصصة لحصر الأضرار ولفحص العبث في المخطوطات والوثائق والمستندات في مرافق المسجد الأقصى، كما نفذ مئات المستوطنين عمليات اقتحام للمسجد الأقصى تحت حراسة شرطة الاحتلال مع أداء طقوساً تلمودية في باحاته مستغلين رفض دخول المصلين إليه، إلا بعد إزالة البوابات والكاميرات التي تم وضعها، ونظم المستوطنون مسيرة استفزازية طافوا من خلالها أبواب المسجد الأقصى وصولاً إلى ساحة البراق في ذكرى ما يسمى (بخراب الهيكل)".

وسمح رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو لأعضاء الكنيست باقتحام المسجد الأقصى بعد عام ونصف من منعهم ذلك، فيما رفع أحد عناصر الشرطة الإسرائيلية علم إسرائيل في باحات المسجد الأقصى أثناء اقتحامه.

كما صادقت اللجنة الوزارية الإسرائيلية على قانون "القدس الموحدة" الذي ينص على ضرورة موافقة 80 عضو كنيست من أصل 120 لإقرار تقسيم القدس، ووافق الكنيست على قانون "القدس الكبرى" بهدف إخراج أحياء الفلسطينية، من مخططات بلدية القدس.

الاستيطان
ووفق التقرير، صادقت سلطات الاحتلال من خلال الجهات المسؤولة عن البناء في المستوطنات خلال شهر يوليو (تموز) الماضي، على 1935 وحدة استيطانية جديدة موزعة على مستوطنات مدينة القدس المحتلة.

وفي سياق آخر، استولت سلطات الاحتلال على نحو 70 دونماً من أراضي الفلسطينيين التابعة لقرية الجبعة، جنوب غرب بيت لحم لـ"أغراض عسكرية"، كما قامت سلطات الاحتلال وقطعان المستوطنين بتجريف أكثر من 45 دونماً في مناطق متفرقة من الضفة الغربية منها حوالي 20 دونماً في قرية ظهر المالح المعزولة خلف الجدار العنصري شمال بلدة يعبد بمحافظة جنين.

هدم المنشآت
ووفق التقرير، فقد هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال يوليو (تموز) الماضي، 33 بيتاً ومنشأة في كل من الضفة الغربية والقدس، شملت 17 بيتاً منها 3 بيوت تم هدمها من قبل أصحابها، وتركزت عمليات الهدم في العيسوية وبيت حنينا وسلوان وجبل المكبر وحزما والزعيم والتجمعات البدوية شرقي القدس، بالإضافة إلى 16 منشأة تجارية وزراعية وحيوانية منها 11 منشأة في أحياء القدس وحدها.

..................

انتهى/185