15 يوليو 2017 - 06:57
المناطق التي يسيطر عليها داعش التكفيري بعد تحرير الموصل

بعد إعلان النصر على داعش في مدينة الموصل، بدت خارطة العراق أقل سواداً، إذ لم يعد التنظيم الوحشي يسيطر اليوم إلا على 5 في المائة من مساحة العراق بحسب تقديرات عسكرية.

ابنا: بعد إعلان النصر على داعش في مدينة الموصل، بدت خارطة العراق أقل سواداً، إذ لم يعد التنظيم الوحشي يسيطر اليوم إلا على 5 في المائة من مساحة العراق بحسب تقديرات عسكرية.

ونسلط الضوء في هذا التقرير على المدن والمناطق المتبقية تحت سيطرة داعش بالعراق.

ـ تلعفر وتوابعها:

تلعفر مدينة ذات حساسية قومية وطائفية واقليمية، سيطر داعش الوحشي عليها بعد يومين من السيطرة على الموصل في الـ 10 من حزيران 2014 واتخذها معقلاً.

المدينة تقع غرب الموصل بنحو 70 كيلومتراً على المثلث حدودي مع تركيا وسوريا.

ويبلغ عدد سكانها الاصليين نحو ربع مليون نسمة غالبيتهم من التركمان المقسمين على السنة والشيعة، فضلاً عن العرب السنّة.

وكان أردوغان قد هدد بالتدخّل العسكري في حال شارك "الحشد الشعبي" باقتحام المدينة إذا شارك الحشد الشعبي في عملية التحرير للمدينة.

وبالغرب من تلعفر وعلى نحو 11 كيلومتراً يسيطر داعش التكفيري على العيّاضية ويسكن فيها العرب السنّة والتركمان والمسيحيين الأرمن.

وكذلك يسيطر التنظيم الارهابي على الحميدات الواقعة على بُعد 50 كيلومتراً شمال غرب الموصل المكون من العرب السنة (قبيلة شمر) والمسيحيين.

ـ الحويجة:

مدينة كبيرة يتجاوز سكانها 500 ألف نسمة، تقع إلى الجنوب الغربي من كركوك وتتكون من العرب السنّة وتُعتبر منطقة زراعية خصبة وسقطت بيد داعش في 18 يونيو/حزيران 2014، ويحتجز سكانها ويمنعهم واطلقت جهات عدة تحذيرات من الوضع الإنساني المزري فيها.

والحويجة محاصرة تقريباً من جميع الاتجاهات من قبل الحشود العشائرية والمحلية والحشد الشعبي وقوات البشمركة الكُردية ويرجح تأخر انطلاق معركة استعادتها لاسباب غير معروفة.

ـ سلسلة جبال حمرين:

التقديرات العسكرية تشير الى سيطرة تنظيم داعش الوحشي على نحو 40% من هذه السلسلة الجبلية التي تربط كركوك بمحافظة ديالى التي كانت مضطربة على الدوام منذ 2003.

وتواجه القوات العراقية والتحالف الدولي تحديات في إخراج التنظيم التكفيري منها بسبب التكوين العشائري لهذه المنطقة وصعوبة تنقّل الوحدات فيها بسبب الوعورة اضافة الى وجود مخابئ داخل الجبال التي يستفيد منها التنظيم الوحشي وباقي الجماعات المسلحة.

وكانت ديالى اول عاصمة للتنظيمات التكفيرية الارهابية في العراق، وتتضمن مناطق خالية من السكان.

ـ أيسر الشرقاط:

بالرغم من استعادة الشرقاط من قبل القوات العراقية الا أن الساحل الأيسر لها الواقع غرب دجلة ما زال تحت سيطرة تنظيم داعش الوحشي.

والشرقاط تقع إلى الشمال من محافظة صلاح الدين ويبلغ عدد سكانها نحو 400 ألف نسمة من العرب السنّة ودارت اتهامات بين محافظ صلاح الدين ويزن مشعان الجبوري الذي يقود فصائل تابعة للحشد حول تهريب الأغذية والمتاجرة بالمعونات للسكان المتبقين في هذه البقعة الجغرافية.

ـ غرب الأنبار

مازال تنظيم داعش الوحشي يسيطر على قضاء القائم 480 كم شمال غرب بغداد على ضفاف نهر الفرات قرب الحدود العراقية السورية بمحاذاة البوكمال.

يقطن القضاء زهاء 200 ألف نسمة من العرب السنّة من عشائر الدليم والراويين والعانيين والهيتاوييين.

ـ عنة: مدينة صغيرة تقع على ضفاف الفرات إلى الغرب من الأنبار، يقطنها نحو 50 ألف نسمة من العرب السنّة ويتخذها التنظيم الوحشي حالياً معقلاً رئيسياً له.

ـ راوة: تقع مدينة راوة في الطرف الثاني من مدينة عنة غرب الأنبار، ويسكنها نحو 40 ألف نسمة من العرب السنّة.

يفرض التنظيم الارهابي سيطرته عليها بشكل محكم، وفشلت حملات عسكرية سابقة للجيش العراقي في السيطرة عليها.

...................

انتهى / 232