23 مايو 2017 - 19:41
موسكو ترفض وتفند اتهامها بدعم "طالبان" أفغانستان

رفضت موسكو اتهامها بدعم حركة "طالبان" في أفغانستان وأكدت أن رمي التهم جذافا يهدف إلى التشهير بروسيا والتستر على من يدعم الإرهابيين لاسيما تنظيم داعش.

ابنا: رفضت موسكو اتهامها بدعم حركة "طالبان" في أفغانستان وأكدت أن رمي التهم جذافا يهدف إلى التشهير بروسيا والتستر على من يدعم الإرهابيين لاسيما تنظيم داعش.

وجاء في بيان صدر عن وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء: "رغم التأكيدات التي تلقيناها من السلطات الأفغانية بأن الاتهامات الواهية بدعم موسكو لحركة "طالبان"، ستقمع، لا يزال بعض النواب الأفغان وقادة قوات الأمن الإقليمية يكررون تلك الافتراءات".

وساقت الخارجية الروسية عددا من الأمثلة عن قيام بعض الشخصيات والجهات بتشويه صورة موسكو على الساحة العالمية.

وبالتحديد، أشارت الوزارة إلى تصريحات قائد شرطة ولاية قندهار، الجنرال عبد الرزاق، الذي زعم أن روسيا بالتعاون مع دول أخرى "تساعد "طالبان" ماليا وعسكريا".

وكشفت الخارجية أن قناة "فوكس نيوز" الأمريكية لجأت إلى إحدى الوسائل للتلاعب بالوعي عن طريق طرح موضوعين منفصلين في سياق واحد، حين جمعت بين أنباء عن تحليق مروحيات مجهولة الهوية على منطقة قندوز المتاخمة لطاجكستان وتهريب المواد بصورة غير شرعية عبر الحدود بين أفغانستان وطاجكستان من جهة، وافتراءات الأشخاص الأفغان حول وصول مستشارين عسكريين روس إلى أفغانستان لمساعدة مسلحي "طالبان" وتنظيم شبكة دعم مالي ولوجيستي للحركة.

وشددت الوزارة، على أن الوضع الحقيقي يختلف تماما عما زعمه البعض.

وبينت بالقول: "سبق لموقع "Payam Aftab" الأفغاني أن أفاد بتوقيف 3 عسكريين أمريكيين مع كميات من الأسلحة في إقليم كوهستان التابع لولاية ساربل شمال البلاد، في يناير/كانون الثاني من العام الجاري.

وذلك بالتزامن مع حبس مسلحين من تنظيم "داعش" في المنطقة نفسها وبحوزتهم كميات كبيرة من الأموال مخصصة لبيع الأسلحة المذكورة من الموقوفين الأمريكيين الثلاثة. غير أنه تم إطلاق سراحهم لاحقا في ظروف غامضة ، فيما اختفت جميع الوثائق المتعلقة بتوقيفهم، بما فيها سجلات الاستجوابات و الأموال والأسلحة المضبوطة معهم.

...................

انتهى/185