12 مايو 2017 - 16:11
سخط شعبي وحقوقي بعد حصار منطقة العوامية

أكدت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، أن السلطة السعودية تقود عملية عسكرية في العوامية، وترهب عشرات آلاف المدنيين وتخالف مطلب الأمم المتحدة بهدمها حي المسورة التراثي.

ابنا: أكدت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، أن السلطة السعودية تقود عملية عسكرية في العوامية، وترهب عشرات آلاف المدنيين وتخالف مطلب الأمم المتحدة بهدمها حي المسورة التراثي.

المنظمة أشارت إلى أن المداهمة الحالية تأتي في سياق مداهمات متزايدة، لافتة إلى أن السعودية توظف مصطلح مكافحة الإرهاب بشكل يخالف المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، لتغطية الانتهاكات الجسيمة التي تقوم بها تجاه المطلوبين والمواطنين بشكل عام.

من جهته، إعتبر رئيس المنظمة الأوروية لحقوق الإنسان، الناشط علي الدبيسي، أنه ” لا يوجد تبرير في القوانين العادلة لترهيب السعودية لـ 30 ألف نسمة بالعوامية بحجة الإرهاب”.

إلى ذلك علق الكاتب السعودي علي الغراش، بأن العوامية بحاجة إلى إرادة الحوار بعيدا عن لغة الرصاص والعنف والقتل والتدمير.

وبدوره، ‏رأى الباحث السياسي والكاتب في الشؤون السعودية الدكتور فؤاد إبراهيم، ” أن النظام السعودي يقوم بعملية عزل تام لمدينة العوامية عن بقية البلدات في نيّة واضحة لارتكاب جريمة كبرى”، مؤكداً أنه لابد من التحرّك وإيصال الصوت لكل العالم .

وأردف د. إبراهيم متسائلا ، في تصريح صحفي،” في أي شريعة تكون استباحة مدينة كاملة ذات 30 ألف نسمة بدعوى ملاحقة مطلوبين وفي أي شريعة يصبح إطلاق الرصاص والقنابل عشوائيا مباحا داخل المدينة”.

تجدر الإشارة، الى أن منطقة العوامية، في محافظة القطيف، تتعرض للحصار من قبل قوات الأمن السعودية، لليوم الثالث على التوالي.

هذا، وفي ظل الهجوم والحصار الذي تتعرض له المنطقة، ألغت بلدات ومدن القطيف مظاهر الاحتفال بذكرى ولادة الإمام المهدي المنتظر “عج”، واستبدلتها ببرامج دينية عبادية.

................

انتهى/185