ابنا: أظهر تحقيق، أجراه مركز المعلومات الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة ،بتسيلم، أن القوات الإسرائيلية أطلقت الأحد الماضي، 10 رصاصات بدون مبرر، على الفتاة فاطمة حجيجي، البالغة من العمر 16 عاما، ما أدى إلى إستشهادها.
وبحسب ما ذكرت مصادر صحفية فلسطينية، حول نتائج التحقيق، فإن ” حجيجي، من سكان قراوة بني زيد (رام الله)، قتلت قرب حاجز شرطة معدنيّ، بالقرب من درج يؤدّي إلى باب العامود، في القدس الشرقية”.
وأضاف مركز بتسلم في نتائج تحقيق، ” وقفت حجيجي بلا حراك وأشهرت سكينًا نحو خمسة من أفراد شرطة حرس الحدود، كانوا يقفون في الجانب الآخر من الحاجز، فأطلق هؤلاء الرصاص عليها وقتلوها”. وتابع، ” يتبيّن أنّ حجيجي، التي توقفت على بُعد أمتار قليلة من رجال الشرطة، لم تعرّض أيًّا منهم للخطر”.
ويستشف من التحقيق أن الشرطة أطلقت عليها ما لا يقلّ عن عشرة رصاصات، بعضها أصاب سيارة أجرة كانت بالقرب من المكان. وقال التقرير،” كان بإمكان رجال الشرطة،الذين كانوا مدرّعين ومسلّحين، ويقفون خلف الحاجز المعدنيّ، أن يسيطروا على حجيجي ويوقفوها دون الحاجة إلى إطلاق الرصاص، وبكلّ تأكيد دون إطلاق الرصاص الفتّاك”.
من جهته، كان قائد الشرطة الإسرائيلية، يورام هليفي، قد قال “إنّ إطلاق النار كان قانونيًا وصحيحًا”. وأضاف،” تنتشر قوات الشرطة وشرطة حرس الحدود في المدينة في جميع المراكز، سنواصل الحفاظ على أمن السكان، كلّ من يحاول المسّ بالمواطنين ورجال الشرطة سيواجه ردًا صارمًا وفوريًا”.
في المقابل، قال بتسيلم، إن أقوال هليفي، تتجاهل بشكل تامّ حقائق الحدث، وهي:” سنّ حجيجي الصغيرة، وتسمّرها في المكان، والمسافة القصيرة بينها وبين رجال الشرطة، والحاجز المعدنيّ الذي فصل بينها وبينهم”.
.....................
انتهى/185