11 مايو 2017 - 11:15
مشاهد جديدة عن الهجوم الارهابي للسعودية على حي"الشهيد آية الله الشيخ النمر"+(صور)

سلطات عائلة آل سعود المولعة بسفك الدماء وبطمس المعالم التاريخية في شبه الجزيرة العربية، عاودت صباح يوم أمس الأربعاء مهاجمتها لحي المسورة التاريخي (حي الشهيد آية الله الشيخ النمر" الواقع في بلدة العوامية بالمحافظة الشرقية في للسعوديه.

ابنا: سلطات عائلة آل سعود المولعة بسفك الدماء وبطمس المعالم التاريخية في شبه الجزيرة العربية، عاودت صباح يوم أمس الأربعاء مهاجمتها لحي المسورة التاريخي (حي الشهيد آية الله الشيخ النمر" الواقع في بلدة العوامية  بالمحافظة الشرقية في للسعوديه.

الهجوم  يأتي بعد هجوم مماثل وقع في شهر مارس الماضي وأسفر عن سقوط ضحايا من بينهم الفتى وليد طلال العريض فيما خلّف دمارا واسعا طال الممتلكات والمباني بعد أن أصدر آل سعود قرارا بهدمه أواخر العام الماضي.

الهجوم  استخدمت فيه قوات آل سعود الرصاص والأسلحة النارية المتوسطة، بما في ذلك قذائف الآر بيجي، حيث تم تدمير عدد من المنازل وإحراقها، لتنفيذ المخطط إبادة حقيقية لأهالي الحي الذي يرفض قاطنوه مغادرته، رغم الحصار الشامل والمضايقات التي يتعرضون لها لإجبارهم على مغادرته.

ونشرت وكالة "ابنا" خبر استشهاد الشاب علي عبدالعزيز ابو عبدالله وسقوط عدد آخر من الضحايا بين شهيد وجريح نقلا عن مصادر سعودية أكدت الخبر.

وتأتي هذه الهجمات  إنتقاما من بلدة العوامية مسقط رأس الشهيد السعيد آية الله الشيخ نمر باقر النمر الذي اعدمه آل سعود مطلع العام الماضي.

كما وانها تقع بالرغم من الشكاوى التي قدمتها منظمات حقوقية للأمم المتحدة معتبرة هدم الحي الذي يبلغ عمره أربعة قرون, إنتهاكا للحقوق الثقافية.

لكن من هدّم الآثار الإسلامية ومنها المنزل الذي ولد فيه الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله، ومن أحال العديد من مناطق اليمن الى خراب وهدم آثارها التاريخية، لن يتردد بهدم هذا الحي التاريخي تيمنا بمقدم الرئيس الامريكي ترامب الى السعودية، نظرا لان لغطاء الذي توفره الدول الكبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية لهذا النظام، أطلق يده في ارتكاب المجازر وفي تدمير المعالم التاريخية، لكن هذا التمادي والطغيان السعودي سيفجّر غضبا عارما ضد عائلة آل سعود ليس داخل السعودية فحسب بل في عموم المنطقة ولن يكون مصير آل سعود بأفضل من مصير من سبقوهم من الحكام الظلمة الذين رحلوا غير مأسوف عليهم.



..................

انتهى / 232