ابنا: وصل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بعد ظهر اليوم، مدينة الرياض في زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية، لإجراء مباحثات رسمية.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “إن الملك سلمان بن عبد العزيز، كان في مقدمة مستقبلي السيسي، لدى وصوله مطار قاعدة الملك سلمان الجوية في الرياض”.
وعقب الاستقبال، توجه خادم الحرمين والرئيس المصري في موكب رسمي إلى الديوان الملكي.
وكان المتحدث باسم الرئاسة المصرية، علاء يوسف، قال في بيان الجمعة، إنه “ومن المقرر أن تُعقد خلال الزيارة قمة مصرية سعودية”.
وتُعد زيارة السيسي للسعودية الثامنة، منذ وصوله للسلطة في يونيو/حزيران 2014، والسادسة في عهد الملك سلمان.
ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية اليوم عن وزير الخارجية المصري سامح شكري القول إن زيارة الرئيس المصري للرياض تأتي في إطار التنسيق المشترك من أجل التعامل مع الأوضاع الإقليمية، وكذلك دعم العلاقات الثنائية وأبعادها المختلفة.
وأضاف أن القمة “ستبحث الأوضاع في سورية واليمن وليبيا ومقاومة الإرهاب، وكل هذا يؤكد أهمية التنسيق لمواجهة التحديات المشتركة”.
زيارة أولى بعد عام “ضبابي”
زيارة السيسي للسعودية اليوم تعد الثامنة، منذ وصوله للسلطة صيف 2014، والسادسة في عهد الملك سلمان، والأولى بعد عام شهد تباينا في وجهات النظر بين البلدين، وهجوما متبادلا في وسائل الإعلام وتأكيدا رسميا على متانة العلاقات.
والقمة التي تجمع الرئيس المصري بالعاهل السعودي هي الثانية لهما خلال نحو شهرين بعد إتمام أخرى خاطفة لتنقية الأجواء على هامش القمة العربية نهاية مارس/آذار الماضي بالبحر الميت في الأردن على هامش القمة العربية الـ28، وفق رصد مراسل الأناضول.
وتستمر زيارة السيسي الأحدث ليومين، يرافقه فيها وفد رفيع المستوى، لمناقشة قضايا السياسة والإرهاب والتعاون الاستراتيجي، وعقد لقاءات وزارية بين الجانبين، وفق تصريحات سابقة لسفير مصر بالمملكة، ناصر حمدي.
ومنذ عام واحد زار العاهل السعودي القاهرة، وعقد اتفاقيات عديدة تتضمن تدشين جسر بري دولي، والإقرار المصري بأحقية المملكة في جزيرتي “تيران وصنافير” الواقعتين في البحر الأحمر.
وخرجت احتجاجات شعبية مصرية رافضة للاتفاقية واعتبرتها “تنازلا” عن الجزيرتين، وسط محاولات حكومية مؤيدة لمناقشتها في البرلمان المصري، في وقت أقرها مجلس الشوري السعودي العام الماضي.
ومنتصف أكتوبر/تشرين أول المنصرم، نشبت أزمة بين مصر والسعودية عقب تصويت القاهرة في مجلس الأمن لصالح مشروع قرار روسي، لم يتم تمريره، متعلق بمدينة حلب السورية.
وعلى وقع التوتر أبلغت السعودية، مصر، في نوفمبر/تشرين ثان الماضي، بوقف شحنات منتجات بترولية شهرية بموجب اتفاق مدته 5 سنوات، تم توقيعه خلال زيارة الملك سلمان لمصر في أبريل/نيسان 2016، قبل أن تعلن القاهرة، منتصف الشهر الماضي، استئناف الشحنات مرة أخرى.
وكشف البنك المركزي المصري في أغسطس/ آب الماضي أن السعودية قدمت مساعدات لمصر بواقع 8 مليارات دولار أمريكي منذ العام 2011
..................
انتهى / 232
23 أبريل 2017 - 13:12
رمز الخبر: 825475
وصل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بعد ظهر اليوم، مدينة الرياض في زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية، لإجراء مباحثات رسمية.