ابنا: قال السكان الفارون إن المنطقة مازال بها ارهابيون مسلحون عراقيون وسوريون كانوا يحاولون حملهم على البقاء، في وقت القوات العراقية تتوغل في المنطقة.
وقالت امرأة ذكرت أن اسمها أم تحسين "ضربني مقاتل فرنسي وهددني بإجباري على البقاء".
وقال النقيب علي كنعاني من مخابرات الشرطة الاتحادية إن التكفيريين يريدون استكمال صفوفهم بعد أن تكبدوا خسائر كبيرة.
وأضاف أن بعض المقاتلين كانوا يرتدون زيا مدنيا تحت زي القتال ويبدلون ملابسهم للاندساس وسط المدنيين النازحين.
وقال كنعاني إن قواته ألقت القبض على عشرات قالوا إن داعش الوحشي أجبرهم على حمل السلاح وهددهم بإطلاق النار على رؤوسهم لو لم يفعلوا.
وفي هذا الوقت، استغل الآلاف الطقس الممطر والضباب للفرار في الصباح الباكر من المناطق التي يسيطر عليها التكفيريون والوصول إلى خطوط القوات الحكومية.
وأعلنت وزارة الهجرة العراقية يوم الاثنين إن عدد النازحين من شطري الموصل منذ بدء الهجوم بلغ 355 ألفا.
وقال الوزير جاسم محمد إن نحو 181 ألف نازح خرجوا من غرب الموصل منذ أن بدأت العمليات لاستعادته قبل شهر.
وتفتح المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة مخيمات جديدة للتعامل مع النازحين مع اكتظاظ المخيمات القائمة.
...................
انتهى / 232
21 مارس 2017 - 07:07
رمز الخبر: 819054
قال السكان الفارون إن المنطقة مازال بها ارهابيون مسلحون عراقيون وسوريون كانوا يحاولون حملهم على البقاء، في وقت القوات العراقية تتوغل في المنطقة.