13 مارس 2017 - 12:26
القوات العراقية تحاصر مسلحي داعش التكفيري في غرب الموصل+(صور)

قطعت القوات العراقية كل الطرق المؤدية الى غرب الموصل وبات الارهابيون التكفيريون محاصرين في آخر معاقلهم في العراق، بحسب ما اعلن الموفد الأميركي الخاص لدى التحالف الدولي ضد التكفيريين بريت ماكغورك الأحد.

ابنا: قطعت القوات العراقية كل الطرق المؤدية الى غرب الموصل وبات الارهابيون التكفيريون محاصرين في آخر معاقلهم في العراق، بحسب ما اعلن الموفد الأميركي الخاص لدى التحالف الدولي ضد التكفيريين بريت ماكغورك الأحد.

وقال ماكغورك للصحافيين في بغداد إن "داعش (التكفيري) محاصر، فالليلة الماضية قطعت الفرقة التاسعة المدرعة في الجيش العراقي ومقرها قرب بادوش شمال غرب الموصل، آخر الطرق" المؤدية الى المدينة.

وأضاف أن "جميع المسلحين (التكفيريين) الموجودين في الموصل سيقضون فيها".

وقدر مسؤولون في التحالف ب 2500 عدد المسلحين الارهابيين في غرب الموصل وفي مدينة تلعفر غربا.

واوضح ماكغورك ان التكفيريين خسروا 60 بالمئة من الاراضي التي كانوا احتلوها في 2014 في العراق.

واستعادت القوات العراقية اكثر من ثلث مساحة الجانب الغربي لمدينة الموصل فيما تواصل وحداتها التوغل الاحد في عمق غرب الموصل، بحسب ما افاد اللواء الركن معن السعدي قائد قوات العمليات الخاصة الثانية لقوات مكافحة الارهاب.

وتمثل معركة استعادة غرب الموصل المرحلة الكبيرة الثانية من عملية شنتها القوات العراقية في 17 تشرين الاول/اكتوبر 2016 لطرد التكفيريين من المدينة.

واعلنت هذه القوات في نهاية كانون الثاني/يناير 2017 استعادة شرق الموصل.

فقد قدرات داعش وضعف معنوياته

بدأت القوات العراقية في 19 شباط/فبراير عملية انطلاقا من المحور الجنوبي للموصل لاستعادة السيطرة على الجانب الغربي وهو الاكثر اكتظاظا، من داعش التكفيري.

وذكرت مصادر عسكرية عراقية ان مقاومة داعش التكفيري تضعف مع تقدم القوات الامنية. لكن المعارك في مناطق مهمة بينها المدينة القديمة حيث الشوارع الضيقة والمباني المتلاصقة، لم تقع بعد.

واضاف السعدي "لا نستطيع ترك جيوب وراءنا، لهذا التقدم يتم (عبر) السيطرة على المناطق وتمشيطها وتطهيرها بالاضافة الى التدقيق الامني في المواطنين المتواجدين، ثم استئناف التقدم".

ولفت السعدي الى ان "الصعوبة كانت في اقتحام خط الصد الاول والثاني للعدو. المعركة بدأت تصبح اقل شراسة من بدايتها. لكن العدو فقد قدراته القتالية وضعفت معنوياته".

في غضون ذلك، افاد بيان لقيادة العمليات المشتركة ان قوات الرد السريع وهي قوة خاصة تابعة لوزارة الداخلية، وقوات الشرطة الاتحادية بدأت التوغل في منطقة باب الطوب الواقعة على حافة المدينة القديمة في غرب الموصل.

من جهته، قال العميد يحيى رسول المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة لفرانس برس ان التكفيريين "مازالوا يعتمدون على العجلات المفخخة والانتحاريين وقناصة".

ورغم ذلك، اكد رسول ان "المعركة ليست سهلة هناك صعوبات. نقاتل عدوا غير نظامي يتخفى بين المواطنين ويستخدم اساليب التفخيخ والتفجير وانتحاريين".

واشار الى ان "العملية تجري بدقة للحفاظ على ارواح المواطنين".

واكد في الوقت ذاته، ردا على مدى مقاومة التكفيريين بانها "بدأت تضعف بشكل كبير".

وتتولى قوات مكافحة الارهاب والرد السريع والشرطة الاتحادية عمليات استعادة وتطهير مناطق الجانب الغربي من الموصل .

في هذا الوقت، تقوم قوات غالبيتها العظمى من الجيش والحشد الشعبي بالسيطرة على مناطق جنوب وغرب وجنوب غرب الموصل، وفقا للمصدر.

وعثرت قوات الحشد الشعبي السبت على مقبرة جماعية تضم رفات نحو 500 معتقل داخل سجن بادوش الواقع على بعد 15 كلم شمال غرب الموصل.

واستعادت قوات من الجيش والحشد الشعبي السيطرة على السجن الاربعاء الماضي، بعد إحرازها تقدما في الجهة الغربية للموصل.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش اعلنت في تشرين الاول/اكتوبر 2014 ، إن مسلحين من داعش الوحشي قاموا على نحو منهجي بإعدام نحو 600 من السجناء (على أساس طائفي) في سجن بادوش في حزيران/يونيو من العام المذكور.



...................

انتهى / 232