ابنا: أكدت الخارجية الروسية، الجمعة 10 مارس/آذار، عزم موسكو على تكثيف جهودها الرامية إلى بسط السلام في أفغانستان.
وأشارت الوزارة في بيان إلى أن روسيا "تسهم بقسط كبير في المكافحة الجماعية للإرهاب في أفغانستان"، بما في ذلك عن طريق تزويد قوات الأمن الأفغانية بأسلحة وأعتدة مجانا وتنظيم تدريب كوادرها في معاهد روسية متخصصة.
وذكرت الوزارة بهذا الصدد أن الهدف من الاتصالات المحدودة بين موسكو وحركة طالبان هو "ضمان أمن المواطنين الروس في أفغانستان" وحث هذه الحركة على الانضمام إلى عملية المصالحة الوطنية "في ظل دور كابل القيادي وعلى أساس المبادئ الثلاثة المعروفة، وهي الاعتراف بدستور جمهورية أفغانستان الإسلامية، ونزع سلاح الحركة، وقطع العلاقات مع داعش والقاعدة وغيرهما من المنظمات الإرهابية".
ورفضت الوزارة بصورة قاطعة الاتهامات الموجهة إلى روسيا بأنها تدعم حركة طالبان وتمول نشاطاتها وتزود عناصرها بالأسلحة، بل ومزاعم حول قيام موسكو بإنشاء مراكز تدريب لمسلحي الحركة على الأراضي الأفغانية.
وتابع البيان أن هذه المزاعم خالية من الأساس وأن الحديث يدور عن حملة منظمة لتشويه صورة روسيا عبر دس أكاذيب عن سعي موسكو إلى تقويض الجهود الدولية الهادفة إلى مكافحة الإرهاب في أفغانستان.
وبحسب البيان فمن البديهي "أن قوى معينة داخل أفغانستان وخارجها تقف وراء هذه الحملة، وهي قوى غير مهتمة بإعادة الوضع في هذه البلاد إلى استقراره"، أما الهدف الآخر منها فيكمن في تحويل النظر عن "المسؤولية عن أخطاء عديدة ارتكبت خلال أكثر من 16 عاما من الوجود العسكري الأجنبي في أفغانستان".
..................
انتهى/185