9 مارس 2017 - 13:32
أمريكا تنشر جنودها وأسلحة ثقلية قرب الرقة للهجوم على المدينة +(صور)

وصلت قوات من وحدات المارينز الأميركية إلى سوريا ونشرت بطارية مدفعية تمهيداً لدعم الهجوم على مدينة الرقة معقل تنظيم داعش.

ابنا: بدأت القوات الأميركية بنشر بطاريات مدفعية تمهيداً لدعم الهجوم على تنظيم داعش الوحشي في الرقة وفق ما تنقل صحيفة "واشنطن بوست".

و"نيويورك تايمز" تقول إن عدداً من قادة داعش هربوا من الرقة وسيقودون المعركة من المناطق التي لا يزال التنظيم يسيطر عليها في سوريا والعراق.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولَين أميركيين اثنين أن القوة هي جزء من وحدة المارينز 11 التي غادرت سان دييغو على متن سفن حربية في تشرين الأول/ أكتوبر، وأن بطارية المدفعية التي جرى نشرها قادرة على إطلاق قذائف من عيار 155 ملليمتر من مدافع هاوتزر أم 777.

وسترتكز مهمة قوة وحدة التدخل السريع على تقديم الإسناد الناري للقوات المحلية المدعومة من الولايات المتحدة التي تستعد لشنّ الهجوم على الرقة، على أن تعهد مهمة التزويد بالسلاح للعناصر اللوجستية في الوحدة.

وقال مسؤول عسكري آخر إن جنود المارينز غادروا من جيبوتي إلى الكويت ومنها إلى سوريا، مضيفاً أن تحركهم ليس جزءاً من الخطة التي طلبها الرئيس دونالد ترامب من البنتاغون من أجل هزيمة داعش، وأن الأمر كان قيد النقاش لفترة من الوقت.

وقال المسؤول العسكري إن نشر المارينز هو بمثابة حلّ لمشكلة واجهت العملية، مضيفاً أن دور قوات المارينز ومدافع الهاوتزر سيكون مكمّلاً للوحدات العسكرية التقليدية التي سبق أن أرسلت إلى سوريا لدعم قوات العمليات الخاصة على الأرض.

وتمّ الكشف عن مهمة المارينز الجديدة بعد ظهور عناصر من النخبة العسكرية الأميركية في مدينة منبج نهاية الأسبوع الماضي.

وقالت الصحيفة الأميركية إن المهّمة ستكون شبيهة بتلك التي نفذها جنود المارينز قبل عام استعداداً لدعم الهجوم العراقي على الموصل.

وتنتشر قوات أميركية من 500 جندي في سوريا لتقديم الدعم إلى قوات سوريا الديمقراطية التي تقاتل ضد داعش.

ويأتي هذا التطور في تصعيد جديد للدور الأميركي في سوريا، علماً أن وزارة الدفاع الأميركية كانت قد استبعدت في وقت سابق إرسال قواتها التقليدية.

...................

انتهى / 232