25 فبراير 2017 - 11:18
ضحايا في هجمات انتحارية للنصرة التكفيرية استهدفت مركزا امنيا في حمص

أفادت مراسلة الميادين في سوريا باستشهاد أكثر من 30 شخصاً بهجمات انتحارية متزامنة على مركز أمني في مدينة حمص.

ابنا: أفادت مراسلة الميادين في سوريا السبت باستشهاد أكثر من 30 شخصاً بينهم 12 عنصراً أمنياً بهجمات انتحارية متزامنة على فرعي الأمن العسكري والأمن الدولي في مدينة حمص.

وبحسب مراسلة الميادين فقد أعلنت جبهة تحرير الشام ونواتها جبهة النصرة مسؤوليتها عن الهجمات الانتحارية على الأفرع الأمنية في حمص، وقد تم إنهاء الهجمات والقضاء على منفذيها.

وذكرت مراسلتنا أنّه تم فرض طوق أمني كبير على مدينة حمص بعد وقوع هذه الهجمات، وأن الترجيحات تشير إلى أنّ خلايا نائمة في حي الوعر تسللت وقامت بتنفيذ الهجمات.

وجاء تبنّي هيئة تحرير الشام المؤلفة من جبهة النصرة سابقاً وفصائل أخرى متحالفة معها في بيان نشر على تطبيق "تلغرام".

من جهتها، أفادت وكالة سانا بـ "وقوع تفجيرين إرهابيين في مركزين أمنيين بمدينة حمص، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء ووقوع جرحى".

ونقلت سانا عن محافظ حمص طلال البرازي قوله "إنّ التفجيرين الإرهابيين تسببا بارتقاء 32 شهيداً وإصابة 24 شخصاً بجروح".

أما المرصد السوري المعارض فقال إنّ الهجوم بالأسلحة النارية والتفجيرات الانتحارية أسفر عن مقتل 42 شخصاً على الأقل.

وذكرت الإخبارية السورية أن "6 إرهابيين انتحاريين قاموا بالهجوم على فرعين أمنيين في منطقتي المحطة والغوطة حيث اشتبك معهم عناصر الحماية قبل أن يقوموا بتفجير أنفسهم".

وذكرت الإخبارية السورية في شريطها العاجل "ارتقاء عدد من الشهداء بينهم اللواء حسن دعبول رئيس فرع الأمن العسكري في التفجيرين الإرهابيين الانتحاريين...حيث فجّر أحدهم نفسه باللواء دعبول".

أما وكالة سبوتنيك فنقلت عن مصدر أمني سوري قوله إنّ رئيس فرع أمن الدولة في حمص العميد إبراهيم درويش فقد قضى في الهجوم متأثراً بجراحه، دون تأكيد رسمي حتى اللحظة لهذا الخبر.

...................

انتهى / 232