16 يناير 2017 - 13:47
ايران عرضت مشروعا من أربع مواد لانهاء الأزمة في سوريا

قال علي شمخاني أمین المجلس الأعلى للأمن القومي الایراني، ان ایران قدمت مشروعها الذي یتألف من اربع مواد لانهاء الأزمة السوریة الحالیة، والذي ینص على وقف اطلاق النار فورا وتنفیذ الاصلاحات وتبلور الحوار الداخلي واجراء الانتخابات الشاملة.

ابنا: قال علي شمخاني أمین المجلس الأعلى للأمن القومي الایراني، ان ایران قدمت مشروعها الذي یتألف من اربع مواد لانهاء الأزمة السوریة الحالیة، والذي ینص على وقف اطلاق النار فورا وتنفیذ الاصلاحات وتبلور الحوار الداخلي واجراء الانتخابات الشاملة.

واشار في مقابلة مع فصلیة (دراسات السیاسة الخارجیة في طهران) الى أن المساعي التي تبذلها امريكا أو دول أخرى وتتخذ القرارات نیابة عن الشعب السوري، وتحدد من له أهلیة الترشح أو عدم أهلیته، فان ذلك یتعارض مع مبادئ الدیمقراطیة وحق الشعوب في تقریر مصیرها.

ورأى أن امريكا الیوم ودول أخرى كالسعودیة تسعى الى الغاء سوریا من محور المقاومة عبر ذریعة حقوق الشعب السوري، بینما الدیمقراطیة في سوریا أفضل بكثیر مقارنة مع معاییر الشرق الأوسط والدول التي تدعمها امريكا.

وتطرق الى الانتصارات الاستراتیجیة للجیش السوري في شرق حلب، معتبرا أن تحریر حلب وتطهیر المناطق المحیطة بدمشق عبر العملیات العسكریة والمصالحة السیاسیة دلیل على نجاح استراتیجیة سوریا – ایران – روسیا وجبهة المقاومة المشتركة، مقابل التحالفات الاعلامیة للمحور الأمريكي.

ونوه الى أن الموقع الاستراتیجی لمدینة حلب بشكل، یمكن كل من یستطیع السیطرة علیها من ادارة سائر المیادین لصالحه، كما أن هذا الانتصار كشف الكثیر من خفایا الدعم المباشر لبعض الدول لجبهة الارهاب بینما كانت تلك الدول تتنصل من وجود العلاقة بینها وبین هذه الجماعات.

واعتبر شمخاني أن الحرب التي تجري الیوم في سوریا بدعم عربي وغربي لا تختلف عن الحرب التي فُرضت على الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لثماني سنوات.

وأوضح بأن العالم كله اصطف بكافة امكانیاته الى جانب صدام، وفي سوریا ایضا ظهرت تحالفات من 80 دولة أو 30 دولة باسماء متعددة كأصدقاء سوریا، ولكنها لم تدخر جهدا في دعم الجماعات المسلحة سواء بتزویدهم بالأموال أو السلاح او باقامة دورات تدریبیة لهم.

ورأى أن الفوضى التي شهدتها المنطقة كلفت كافة دول المنطقة ثمنا باهظا، بینما ضاعف من انجازات الكیان الصهیوني.

وأكد أن الدعم الذي قدمته الجمهوریة الاسلامیة لسوریا وبشار الأسد یدخل في اطار استراتیجیتها في الحفاظ علي المقاومة والتصدي للارهاب، وستكون ایران الى جانب سوریا كلما شعرت سوریا بالحاجة الى ذلك.

وشدد على أن استخدام السلاح من أجل ارساء الأمن، من الحقوق التي وردت في قوانین كافة الدول الا أن استخدام المعارضة للسلاح لا یحضى بدعم ایة دولة أو قوانین، لذلك لا ینبغي ان ننتظر من الحكومة السوریة ان تقوم بوعظ الجماعات المسلحة التي تدعمها الدول الأجنبیة.

كما رأى أن بشار الأسد یتمتع بشعبیة جیدة في سوریا ومن وجهة نظر الشعب السوري فانه استطاع الصمود امام الأزمة الأخیرة رغم الضغوط السیاسیة والأمنیة والاقتصادیة، واذا كان الغربیون یعتقدون ان الرئیس السوري لا یتمتع بشعبیة فلماذا یساورهم القلق من ترشحه مرة أخرى لرئاسة الجمهوریة.

واعتبر أن مستقبل سوریا سیتحدد من خلال تبلور التحركات السیاسیة وتفاهم كافة الأطیاف السوریة، داعیا الى ضرورة أن تسعى كافة الأطراف الى القضاء في آن واحد على الارهاب، وقطع الدعم الأجنبي له والحوار الوطني، "واننا نعتقد أن هذا أفضل أسلوب من أجل انهاء الأزمة في هذا البلد، وقد انتهجنا هذه السیاسة طیلة السنوات السابقة".

..................

انتهى / 232