11 يناير 2017 - 06:16
داعش التكفيري يخوض معركة خاسرة في شرق الموصل

يحث منشور أسقط من السماء فوق الموصل تكفيريي داعش على الاستسلام.. ويقول المنشور الذي عثر عليه على الأرض في مجمع سكني على المشارف الشمالية للمدينة "من سيعتني بعائلاتكم إذا قتلتم؟".

ابنا: يحث منشور أسقط من السماء فوق الموصل تكفيريي داعش على الاستسلام.. ويقول المنشور الذي عثر عليه على الأرض في مجمع سكني على المشارف الشمالية للمدينة "من سيعتني بعائلاتكم إذا قتلتم؟".

ويبدو أن المنشور الذي أرسلته الحكومة العراقية قوبل بالتجاهل.

ففي أسفل الدرج بأحد المجمعات السكنية ترقد جثث ثلاثة تكفيريين ارهابيين لا بد وأنهم كانوا قبل مقتلهم على علم بأنهم سيخسرون في مواجهة القوات العراقية.

واستعادت القوات العراقية السيطرة على مجمع الحدباء السكني قبل بضعة أيام مع اكتساب حملة طرد داعش الارهابي من الموصل قوة دفع في شرق المدينة.

وتحت بطاطين ألقيت على جثثهم يبدو أن التكفيريين قاتلوا حتى بعد إصابتهم بجروح خطيرة.

وكان أحد القتلى يضع جبيرة مؤقتة على ساقه وتشير علامة احتكاك ملطخة بالدماء إلى أن أحدهم ربما سحب نفسه للاحتماء أو سحبه آخرون.

ونُسف النصف السفلي لأحد الارهابيين قبل أن تسنح له الفرصة لتفجير حزام ناسف لا يزال يلتف حول خصره.

وقال جندي عراقي وهو يعود أدراجه عبر الممر الخارجي الذي كانوا يستخدمونه لمهاجمة المتشددين من الخلف "جئنا من هنا وضربناه بصاروخ".

ووصلت بعض الوحدات العراقية إلى الجنوب على ضفاف نهر دجلة في مطلع الأسبوع وهو انجاز مهم في الهجوم الذي بدأ عندما اقتحمت قوات جهاز مكافحة الإرهاب الموصل من الشرق في أكتوبر تشرين الأول.

ولا يزال النصف الغربي من المدينة يخضع بالكامل لسيطرة داعش التكفيري ومن المرجح أن تكون الأزقة الضيقة على تعقيد عملية استعادته من مسلحي داعش التكفيري.

وتظهر على المباني الباهتة الألوان علامات على قتال عنيف وكان بالإمكان سماع أصوات إطلاق النار في مكان قريب.

كانت معنويات الجنود مرتفعة وشرعوا في الغناء والرقص أمام الكاميرا ووقفوا لالتقاط الصور .

ومن شأن الانتصار في الموصل أن يوجه ضربة قاتلة لداعش الوحشي.

....................

انتهى / 232