2 يناير 2017 - 18:53
"خميس الخنجر" حامل لواء إسرائيل لتقسيم العراق/ قال:إني اصنع داعشاً ثانياً إذا لم ارجع إلی العراق!

إن الخنجر وأصدقائه من مخالفي تحالف العراق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضد المرجعية الشيعية، كما أنهم يريدون العودة إلى العراق ليبادورا لتقسيمه، وذلك بواسطة أموال السعودية وقطر وإسرائيل.

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت للأنباء ـ ابنا ـ اتخذ أمين عام "حركة الإسلامي" في العراق موقفاً حاسماً في الرد على أنباء بشأن تواجد «خميس الخنجر» في بغداد.

وصرح «حجة الإسلام والمسلمين الشيخ جمال الوكيل»: إننا لا نرضى بعودة خميس الخنجر إلى العراق أبداً، لأنه أحد مؤسسي الجماعات الإرهابية ومن داعمي داعش.

وفيما يرتبط بإشاعات حول العفو عن الخنجر أكد الوکیل: لم نسمح لمنح العفو لمثل هؤلاء الأشخاص، حتى يعودوا إلى البلد، لأن هؤلاء لا يعتقدون بالعمل السياسي، بل يريدون تقسيم العراق.

وتابع أمين عام حركة الوفاق الإسلامي قائلاً: للأسف الذريع إن بعض الشخصيات السياسية الشيعية في العراق ومن أجل إرضاء الجهات السنية للبلد يريدون إصدار العفو لمثل هؤلاء الشخصيات حتي يعودوا إلی العراق؛ الأمر الذي بحد ذاته يعتبر خطأ فادحاً، فلا ينبغي عودة هؤلاء الأشخاص للعراق أبداً، وإلا سيتكرر التجربة المريرة لـ«طارق الهاشمي»، وحتى هناك تخوف من حدوث انقلاب على النظام السياسي العراقي من قبلهم.

وأخبر الشيخ الوكيل وکالة ابنا بأن: خميس الخنجر هدّد الشعب وقال: "إذا لم یوافقوا لارجع إلى العراق فسأصنع داعشاً ثانياً!!" الأمر الذي يجب الانتباه إليه.

وأكد مجدداً أن "الخميس الخنجر صاحب لواء إسرائيل لتقسيم العراق" معتبراً إياه وأصدقائه  بأنهم من مخالفي تحالف العراق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضد المرجعية الشيعية، كما أنهم يريدون العودة إلى العراق ليبادورا لتقسيمه، وذلك بواسطة أموال السعودية وقطر وإسرائيل.

والجدير للذكر إن خميس الخنجر رجل اعمال عراقي ومدعوم من قبل الدول الرجعية المطلة على الخليج الفارسي، وله نشاطات عديدة في دمار العراق خلال السنوات الأخيرة، كما ويطلق عليه "عراب الجماعات الإرهابية".

وفي تموز 2014 م. نشر الخنجر في صفتحه على الفيسبوك نبأ مبايعته مع «أبو بكر البغدادي» زعيم داعش الإرهابي، معتبراً البغدادي خليفة لما تسمى بالدولة الإسلامية في العراق مخاطباً إياه بـ "أميري"، خاتماً قوله: "وكل من يتخلف عن البيعة سوف يعاقب بأذن الله تعالى".

وله محاولات في المسار السياسي للعراق من خلال الدعم المالي لعشائر المعارضة لدولة العراق الشرعية وللجماعات المسلحة والإرهابية في العراق، ولكنه لم ينجح، وبائت محاولاته بالفشل.

و تم اعتقاله من قبل قوات الأمن اللبنانية وفق مذكرة صادرة عن السلطة القضائية العراقية في نهاية عام 2015 في المطار الدولي لـ "رفيق الحريري" وهو متوجه الى العاصمة الأردنية عمان، ولكن أطلق سراحه بعد فترة!

.......................
انتهى / 278

سمات