22 ديسمبر 2016 - 06:15
اردوغان يتهم شبكة غولن في اغتيال السفير الروسي

اكد رئيس تركيا رجب طيب اردوغان الاربعاء ان قاتل السفير التركي عضو في شبكة الداعية فتح الله غولن، فيما اعتبر الكرملين انه من السابق لاوانه تحديد المسؤوليات.

ابنا: اكد رئيس تركيا رجب طيب اردوغان الاربعاء ان قاتل السفير التركي عضو في شبكة الداعية فتح الله غولن، فيما اعتبر الكرملين انه من السابق لاوانه تحديد المسؤوليات.

بعد مضي 24 ساعة بالكاد على الاغتيال اتهم وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو شبكة غولن الذي تحمله انقرة ايضا مسؤولية الانقلاب الفاشل في منتصف تموز/يوليو، الامر الذي كرره اردوغان الاربعاء.

قال اردوغان في مؤتمر صحافي في انقرة "انه (القاتل) عضو في منظمة فتح الله غولن الارهابية، وما من حاجة للتكتم على ذلك".

واضاف ان المعطيات "تظهر ذلك" مشيرا الى "المكان الذي درس فيه" و"علاقاته".

وجرى الاغتيال وسط تحسن في العلاقات الثنائية بين انقرة وموسكو. وندد البلدان بـ"استفزاز" يرمي الى تخريب تعاونهما.

الاثنين قتل الشرطي التركي مولود ميرت التينتاش البالغ 22 عاما الدبلوماسي المخضرم اندريه كارلوف بتسع رصاصات اطلقها عليه وهو يهتف "الله اكبر" و"لا تنسوا حلب"، اثناء افتتاح معرض للصور الروسية.

ورغم هتافاته التي بدت وكأنها تربط بين الاغتيال والوضع في سوريا، يتابع المحققون الاتراك بحسب وسائل الاعلام التركية فرضية ضلوع المعارض فتح الله غولن المقيم في المنفى في الولايات المتحدة.

اضاف اردوغان "علي ان اقول شيئا آخر (..) ان هذه المنظمة الشيطانية لا تزال موجودة في صفوف شرطتنا وكذلك في جيشنا".

لكن المتحدث باسم الرئاسة الروسية اكد الاربعاء اهمية "انتظار نتائج عمل فريق التحقيق" مضيفا انه "لا يجب الخروج بخلاصات متسرعة طالما ان التحقيق لم يحدد من يقف وراء اغتيال السفير".

في خطوة نادرة، وافقت تركيا على مشاركة خبراء روس في التحقيق اوفدتهم موسكو الثلاثاء وشاركوا في تشريح جثة السفير اندريه كارلوف التي نقلت مساء الثلاثاء الى روسيا.

ولفت رئيس تحرير صحيفة "حرييت" مراد يتكين الاربعاء الى ان "الروس غير راضين عن تفسيرات مثل +قاتل كارلوف هو من اتباع غولن+" مشيرا الى انهم "يطالبون بادلة قوية".

وبحسب وسائل الاعلام التركية، فان المحققين عثروا على كتب حول منظمة غولن خلال مداهمة منزل الشرطي واستعرضوا العلاقات التي اقامها الشرطي.

وتحتجز السلطات التركية 11 شخصا على ذمة التحقيق بينهم افراد من عائلة مطلق النار الذي خدم على مدى سنتين ونصف سنة في شرطة مكافحة الشغب في انقرة.

وبحسب الكاتب في صحيفة "حرييت" عبد القادر سلوي فان الشرطي شارك في الفريق الامني المكلف حماية الرئيس اردوغان ثماني مرات منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز/يوليو.

الى جانب محاولة الانقلاب التي نفى غولن اي ضلوع له فيها، غالبا ما تصور الحكومة التركية هذا الداعية الاسلامي على انه المصدر الرئيسي لمشاكل البلاد.

وعبر غولن عن "صدمته وحزنه" لاغتيال السفير.

ومنذ محاولة الانقلاب، تطالب انقرة باستمرار واشنطن بتسليمها الداعية المقيم في الولايات المتحدة منذ نهاية التسعينيات، في ملف يشكل مصدر توتر بين البلدين الحليفين في حلف شمال الاطلسي.

....................

انتهى / 232