ابنا: حذّر الرئيس الايراني حسن روحاني ، الولايات المتحدة من تنفيذ قانون الحظر الأميركيّ "ايسا" مؤكّدًا أن ذلك سيواجه ردّ ايرانيّ شديد، معتبرا ان اميركا تقوم بخطوات غير قانونية مثل اقرار هذا القانون.
وألقى الرّئيس روحاني كلمة له في جامعة طهران بمناسبة يوم الطالب الجامعي صباح اليوم الثّلاثاء وقال إن "ايران لو رضيت بما طلب الغرب بتقليل اجهزة الطرد المركزي لما وصلنا الى هذه المرحلة اليوم".
وأضاف "أن مفاعل أراك سيكون مفاعلا نوويا متطورا جدا وايران اصبحت تبيع الماء الثقيل اليوم".
وقال" قبل الاتفاق النووي كان بامكاننا بيع مليون برميل نفط واليوم نبيع اكثر من مليونين و300 ألف برميل والى كل الدول".
وأضاف "أنّ كل الدول الصديقة مسرورةً من الاتفاق النووي، وما عدا القضايا المصرفية فان بقية إجراءات الحظر قد رفعت عن ايران".
واضاف روحاني"ان الامريكان والصهاينة ارادوا اشاعة التخويف من ايران في العالم، للايحاء بان ايران تشكل خطرا على اوروبا والمجتمع الدولي، ولذلك نقلوا الملف الايراني الى مجلس الامن الدولي تحت الفصل السابع، وهذا يعني ان ايران تشكل تهديدا للسلام والاستقرار في العالم".
واوضح رئيس الجمهورية أن جميع قرارات قائد الثورة نفذها الفريق النووي الايراني المفاوض، مشيرا الى انه ربما تكون هناك بعض النواقص الا ان المبدأ كان تنفيذ قرارات القائد.
وتابع رئيس الجمهورية"ان الهدف من المفاوضات النووية ان نوضح للعالم ان امريكا والكيان الصهيوني يطلقون الاكاذيب، واذا كان هناك خطر يهدد العالم فهو من قبل امريكا والصهاينة".
وقال ايضا :" لا تترددوا وكونوا واثقين، سندافع حتما عن حقوق الشعب ونصمد ونصر على قيمنا".
وتابع: "امريكا لن تستطيع ان تؤثر على ارادة الشعب الايراني تماما كما حصل اثناء الحرب المفروضة التي اجتمع كل مستكبري العالم فيها ضد الشعب الايراني".
واضاف: "لقد زود الاوروبيون والدول الشرقية صدام ضد ايران لكنهم لم يفلحوا لان الشعب الايراني كان موحدا".
وتابع:" سنجتاز كافة المشاكل بفضل الله والقيادة الحكيمة والحضور الملحمي للشعب الايراني".
واوضح الرئيس الايراني "ان جميع الدول وحتى اعداءنا الشرسين يعترفون بأن ايران دافعت عن حقوق شعبها في المفاوضات النووية" مضيفا "لم نقدم على خطوة في المفاوضات النووية الا بموافقة قائد الثورة الاسلامية".
..................
انتهى / 232