4 ديسمبر 2016 - 14:43
ايران سترد بحزم على الانتهاك الامريكي للاتفاق النووي

اعتبر الرئيس الايراني حسن روحاني، تمديد الحظر الاميركي ضد ايران انتهاكا صارخا للاتفاق النووي، ودعا الرئيس الاميركي لعدم المصادقة على ذلك، مؤكدا في الوقت ذاته بان ايران سترد بحزم على انتهاك الاتفاق بما يناسبه.

ابنا: اعتبر الرئيس الايراني حسن روحاني، تمديد الحظر الاميركي ضد ايران انتهاكا صارخا للاتفاق النووي، ودعا الرئيس الاميركي لعدم المصادقة على ذلك، مؤكدا في الوقت ذاته بان ايران سترد بحزم على انتهاك الاتفاق بما يناسبه.

وفي كلمته اليوم الاحد حين تقديمه لائحة ميزانية البلاد للعام القادم لمجلس الشورى الاسلامي، اعتبر الرئيس روحاني تمديد مجلس الشيوخ الاميركي للحظر ضد ايران بانه انتهاك صارخ للاتفاق النووي وقال، ينبغي على الرئيس الاميركي عدم المصادقة على ذلك والحيلولة دون تنفيذه.

واشار الى مصادقة مجلسي النواب والشيوخ الاميركيين على قانون الحظر المعروف بـ "ISA" وقال، انني أرى هنا ضرورة الاشارة الى بعض النقاط، الاولى؛ ان تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد هذه الحقيقة وهي انه منذ بدء تنفيذ الاتفاق النووي أدت الجمهورية الاسلامية الايرانية جميع تعهداتها والتزمت بها.

واضاف، اننا نعتقد بان الاتفاق النووي وثيقة دولية ذات اعتبار، وقد حظي بتاييد مجلس الامن الدولي، وان تنفيذه الدقيق والصحيح يمكنه ان يعود بالكثير من المكاسب لجميع الدول المشاركة فيه وحتى للمجتمع الدولي كله، والنقطة الثانية هي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مثلما صرح سماحة قائد الثورة الاسلامية لم ولن تكون ابدا منتهكة للاتفاق النووي. اننا ملتزمون بتعهداتنا.

وتابع الرئيس الايراني، انني بصفتي رئيسا للجمهورية ورئيسا للمجلس الاعلى للامن القومي اعلن صراحة باننا لن نتحمل انتهاك الاتفاق النووي من قبل اي من اعضاء مجموعة "5+1" وسنرد على ذلك. باعتقادنا ان القرار الاخير للكونغرس الاميركي يتعارض مع الاتفاق النووي ويناقضه.

واضاف الرئيس روحاني، لذا فانه يتوجب على الرئيس الاميركي من خلال استخدام صلاحياته، الحيلولة دون  المصادقة عليه وتنفيذه خاصة. انني اعلن صراحة بانه لو تم تنفيذ هذا القرار فانه يعد انتهاكا صارخا للاتفاق النووي وسنرد على ذلك بحزم.

وقال، اننا نعتبر حتى التوقيع على ذلك من قبل الرئيس الاميركي انتهاكا لتعهدات اميركا وسيواجه ذلك برد الفعل اللازم، لذا فانه وفي اطار قرارات المجلس الاعلى للامن القومي والقانون المصادق عليه من قبل مجلس الشورى الاسلامي، سيتم خلال اجتماع هيئة الاشراف على تنفيذ الاتفاق النووي اتخاذ القرارات اللازمة والاعلان عنها للشعب.

واكد الرئيس الايراني قائلا، اننا عازمون على تنفيذ الاتفاق النووي بالصورة المطلوبة لكننا سنتصرف بحزم ازاء اي نكث للعهد او تقاعس او تاخير او نقض في تنفيذ الاتفاق النووي.

واضاف، ان ايران دولة مستقرة وقوية وذات سيادة شعبية واقتصاد يحظى بالكثير من الفرص وستتحول بفضل الباري تعالى الى احد الاقتصادات الجديدة المهمة.

مردفا القول، ان ايران دولة تشكل السد الاهم امام انتشار الارهاب الداعشي ومن دون تعاونها لن تكون اي ازمة قابلة للحل في المنطقة وبتعاونها يمكن اعادة الامن والاستقرار الى المنطقة.

واضاف، رغم الدعاية الاعلامية التي يقوم بها المناوئون، فان ايران دولة تسعى لتحقيق التقدم الاقتصادي في الداخل والتعايش السلمي مع العالم وارساء الامن والاستقرار في المنطقة. فالتعاون مع هكذا دولة في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والامنية يخدم مصالح جميع الدول.

وقال الرئيس الايراني، رغم ان رفع الحظر يضع فرصا قيمة للاستفادة من الرساميل والتكنولوجيا والاسواق العالمية امام اقتصاد البلاد، ولكن يجب الالتفات الى هنالك مشاكل اساسية موروثة، الا ان الامكانية الان متوفرة لتركيز القدرة التنفيذية واتخاذ القرار لحل هذه المشاكل.

واشار الى الخطوط العريضة لميزانية العام الايراني القادم (يبدا في 21 اذار/مارس) قائلا، ان الحكومة اعدت برنامجا شاملا بهدف الوصول الى النمو الاقتصادي الشامل وتوفير فرص العمل واجتثاث الفقر.

واضاف، ان جميع سياسات البلاد الاقتصادية يجب ان تتبلور حول هذا الهدف ولهذا السبب فان ميزانية البلاد اعدت على اساس رسالتين؛ الاولى تقديم الخدمات من الميزانية العامة في اعلى المستويات الممكنة من حيث الكمية والنوعية اخذا بالاعتبار محدودية المصادر، والرسالة الثانية تتمثل في استخدام مصادر ميزانية الحكومة لتفعيل وتنشيط القطاع غير الحكومي في سياق المزيد من تجهيز المصادر في الاقتصاد وايجاد النمو والتحرك الاقتصادي.

..................

انتهى / 232