ابنا: اشاد خطيب الجمعة في طهران آية الله كاظم صديقي بالشعب والحكومة في العراق على تقديم الخدمات واستضافة زوار ذكرى اريعينية استشهاد الامام الحسين (ع).
وقال آية الله صديقي، في خطبة صلاة الجمعة بطهران، ان صورا مشرقة من الايثار والكرم تجلت لدى الشعب العراقي في مراسم الزيارة الاربعينية حيث يصر ابناءه على اصطحاب الزوار واستضافتهم في منازلهم.
ووصف هذه الصور بالبركات التي لانظير لها في العالم وتدلل على معجزة العشق ومحبة الامام الحسين عليه السلام في قلوب اتباعه وشيعته.
واعتبر مراسم الاربعينية بمثابة حركة ذاتية الاندفاع وانها تحظى بتأييد غيبي. واوضح ان هذه الحركة تجلت فيها الوحدة العالمية العظيمة وهو مايعد تمهيدا لظهور امام العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف.
ونوه خطيب الجمعة في طهران الى مشاركة الف شخص من اوروبا في مراسم الزيارة الاربعينية كما شهدت حضورا واسعا من شعوب افريقيا وباكستان والبلدان الاخرى في المنطقة حيث اطلقت فيها شعارات هادفة للغاية.
ولفت الى ان الامام الحسين (ع) وحد القلوب واجتذب الجميع الى المشاركة في مسيرة كبرى تماثل مناورة لتحذير اعداء الاسلام كما انها تعد درسا لبناء النفس وتكريس العشق رغم معاناة الزوار من المشاكل والصعوبات في اجتياز الحدود الا انهم شاركوا في المراسم بكل رغبة وشوق.
واوضح ان حضور الناس في مسيرة الاربعينية يحول التهديد الى فرصة دائما وهذه التجمعات والصلوات في الجمع والاعياد والمناسبات تمنح الضمانات للبلاد.
واعتبر ان الناس لدى حضورهم ومشاركتهم في مسيرات الاربعينية يرفعون لواء الرسول الاكرم (ص) واهل بيته (ع) وراية يالثارات الحسين.
كما اعتبر ان ايران مدينة للامام الحسين (ع) والذي كان ظهيرا للشعب في مرحلة الدفاع المقدس كما ان سبيل نجاتنا واستقلالنا هو شعار "هيهات منا الذلة" وان مسيرة الاربعينية رفعت هذا الشعار ايضا.
ونوه الى مشاركة اكثر من مليوني زائر ايراني في هذه المسيرة الكبرى التي جرت بامن كامل رغم قلة الامكانيات.
وادان الاعتداء الارهابي على زوار الاربعينية يوم امس قرب مدينة الحلة، موضحا ان الاستكبار ينفذ المؤامرات عبر الوهابية وداعش وقد وقع اعتداء مماثل قبله في مدينة سامراء الا ان هؤلاء لايدركون ان الشهداء في طريق الامام الحسين (ع) تعد سعادة وان الزائرين يفخرون بتقديم انفسهم في هذا السبيل.
ونوه خطيب الجمعة في طهران الى مواصلة نظام آل خليفة قمعه للشعب البحريني المضطهد منذ عدة اعوام، موضحا ان الشعب لايمتلك حقوقه في تحديد مصيره وان شخصياته تتعرض الى سحب الجنسية الا ان المنظمات التي ترفع شعارات حقوق الانسان هي من يمارس العمالة ويمهد الطريق للقتلة والمتغطرسين.
ولفت الى جرائم النظام السعودي في اليمن وقال، ان هذا النظام يسفك الدماء ويدمر البنى التحتية للشعب اليمني المظلوم.
كما اشار الى الظلم والاضطهاد الذي يمارس بحق اتباع اهل البيت (ع) في نيجيريا، مبينا ان الشيخ الزكزاكي هذا العالم الجليل يعتقل لالذنب سوى الاعتقاد بحقانية اهل البيت (ع) كما تدمر الحسينيات في هذا البلد ويقتل الاتباع وماتزال القوى الامنية تسفك الدماء في هذا البلد الا ان عليهم ان يعلموا "ان ربك لبالمرصاد".
وفي سياق اشار الى الاتفاق النووي وقال ان اميركا لم تلتزم بتعهداتها في الاتفاق بل انتهكته بتمديد الحظر على ايران وانه كما حذر قائد الثورة من مغبة انتهاك الاتفاق فان الجمهورية الاسلامية الايرانية سترد بالتأكيد.
ونوه الى اقرار مرشحي الانتخابات الرئاسية الاميركية اثناء الحملات الانتخابية بمعاناة 45 بالمئة من الشعب الاميركي من الفقر، واقرارهم بانهم حجم دين حكومتهم هو الاضخم في العالم وكذلك تفكك نسيج المجتمع الاميركي ومعاناته من الفرقة واعتبر ان اصوات تهشم عظام الليبرالية الديمقراطية تقرع الاسماع.
وفي جانب آخر قال انه كما ان مسيرة الاربعينية شكلت تمظهرا لجمال الله تعالى كذلك فان الانتخابات الاميركية شكلت تمظهرا لسخطه حيث انهم كشفوا عن حقيقة ملفاتهم ونفقاتهم العسكرية الباهضة في العراق وافغانستان التي بلغت 7 آلاف مليار دولار وهو مايصب لصالح الثورة الاسلامية.
وفي سياق آخر اشار الى اسبوع التعبئة (بسيج) ووصف حركة هذه القوات بانها جسدت التربية الالهية والانسانية، مبينا ان هذه القوات ابدت اخلاصها وتضحياتها في مرحلة الدفاع المقدس (حرب السنوات الثمانية التي شنها النظام العراقي السابق في عقد الثمانينات) وان الكثير من كوادر التعبئة كانت تلتمس المسؤولين حضورها في الجبهات من اجل القتال ونيل الشهادة.
.................
انتهى/185