ابنا: لمدينة تلعفر أهمية استراتيجية تتخطى ما لمدينة الموصل من أهمية بالنسبة إلى تنظيم داعش هذا ما اكده أحد قادة داعش الميدانيين الذي اعتقله الحشد الشعبي في الموصل نقلا عن ابي بكر البغدادي.
القائد المعتقل أشار الى ان قراءة عسكرية قدمت الى البغدادي تشير الى ان القوات العراقية ستركز جهودها على تلعفر لذا طلب نقل السلاح من الموصل اليها لارتباط هذه المدينة بالجبهتين السورية والعراقية ولأنها أيضا المعبر الأساسي لمسلحي التنظيم بين سوريا والعراق ولهروبهم باتجاه الرقة ودير الزور، كما أن تلعفر تمثل مفترق طرق للتنظيم باتجاه جزيرة الموصل المتصلة بصحراء الانبار ومنها الى مدن المحافظة التي ينفذ فيها ردات فعله الامنية ولاسيما الرطبة وحديثة والبغدادي.
ووفق المعلومات فإن الكتيبة الخضراء التي كلفها البغدادي خوض المعركة في تلعفر لم تبق منها بحسب القائد الميداني المعتقل الا سرية من الانتحاريين.
أما العمليات التي دارت في مطار تلعفر فقد قتل فيها المسؤول العسكري لداعش الشيشاني الجنسية ونصب أبو وقاص العراقي لإدارة الاشتباك في خط الصد مع داعش في المدينة.
تنظيم داعش عمد الى استخدام مواد سامة في المحورين الغربي والشرقي وهو ما يتقاطع مع ما عثرت عليه قوات الحشد الشعبي في المحور الغربي من نيترات الأمونْيا لكن خسارته لمنطقة عداية حالت دون استخدام المواد السامة.
فشل التكتيك العسكري الذي اعتمده التنظيم في المحور الغربي نتج منه تقدم سريع وتحرير مطار تلعفر واقتراب القوات العراقية من أسوار تلعفر.
التعزيزات العسكرية في المحور الغربي حشدتها الفصائل العراقية والحشد الشعبي استعدادا لاقتحام تلعفر.
اما في محور جنوب الموصل فإن التعزيزات وفرتها الشرطة الاتحادية وفرقة الرد السريع والهدف هو مطار الموصل المدني كل ذلك يأتي بعد التقدم الكبير الذي أحرز في النمرود وفي الزاب الشرقي وبعد تحرير قرية السلامية التي ساوت ما بين المحاور الثلاثة جنوب الموصل.
..................
انتهى / 232
22 نوفمبر 2016 - 13:29
رمز الخبر: 793520
لمدينة تلعفر أهمية استراتيجية تتخطى ما لمدينة الموصل من أهمية بالنسبة إلى تنظيم داعش هذا ما اكده أحد قادة داعش الميدانيين الذي اعتقله الحشد الشعبي في الموصل نقلا عن ابي بكر البغدادي.