ابنا: اکد وزیر الخارجیة الایراني محمد جواد ظریف انه ان کنا نمتلك صواریخ ابان عدوان صدام علی ایران فان ذلك کان یمکن ان ینتزع منه الجرأة علی القیام بهذا العمل او ان ذلك کان سیخفض من هجماته العمیاء علی المدنیین علی اقل تقدیر.
وکتب ظریف في حسابه علی موقع تویتر موخرا ان ایران لم تهاجم اي بلد طوال 250 سنة الماضیة لکن حینما کان یقوم صدام بقصفنا وکان یشن الهجمات الکیمیاویة علی شعبنا خلال ثماني سنوات لم یأت احد لدعمنا وموازرتنا.
واضاف انني اتحدی الذین یتهمون ایران بالتصرف الاستفزازي لکي یکرروا العبارة التي قالها قائد قوات الحرس الثوري الاسلامي من اننا لن نستخدم القوة العسکریة الا للدفاع عن انفسنا.
واکد ان خطة العمل المشترك الشاملة وقرار مجلس الامن لم یمنعا ایران من العمل في مجال الصواریخ التي لم تصمم لحمل الرأس النووي.
وقال" اقراوا النصوص فهي نصوص باللغة الانجلیزیة البسیطه ولیست نصوص فنیة وقانونیة".
هذا وکان ظریف قد اکد خلال زیارته الاخیرة الی استرالیا ونیوزیلندا في تصریح لاذاعة نیوزیلندا بان الاختبارات الصاروخیة الایرانیه لا تتعارض والاتفاق النووي.
وصرح اننا ومقارنه بالدول الاخری في المنطقة ننفق جزء بسیطا علی التجهیزات الدفاعیة.
واضاف "اننا قلنا دوما باننا سنواصل تطویر طاقاتنا الدفاعیة وان هذه المعدات الدفاعیة لا علاقه لها بالسلاح النووي".
وقال وزیر الخارجیه ان "هذه الصواریخ هي فقط للاهداف الدفاعیة واننا لم ولن نعتدي علی اي بلد".
ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن ممثل لوزارة الخارجية الروسية قوله يوم الأربعاء إن تجارب إطلاق الصواريخ القادرة على حمل أسلحة نووية في إيران ليست انتهاكا لقرار صادر عن مجلس الأمن الدولي.
..................
انتهى / 232
30 مارس 2016 - 13:47
رمز الخبر: 744079
اکد وزیر الخارجیة الایراني محمد جواد ظریف انه ان کنا نمتلك صواریخ ابان عدوان صدام علی ایران فان ذلك کان یمکن ان ینتزع منه الجرأة علی القیام بهذا العمل او ان ذلك کان سیخفض من هجماته العمیاء علی المدنیین علی اقل تقدیر.