ابنا: ذکر عضو مجلس الأنبار أركان خلف الطرموز إن التنظيم يحاصر مئات العائلات داخل المنطقة، وعزا ذلك الى انسحاب قوات الامنية من المنطقة وسوء إدارة قائد شرطة المحافظة.
كما شن التنظيم هجمات على ثكنات عسكرية عراقية بسيارات مفخخة في منطقة السجارية شمال الرمادي وقالت مصادر محلية أن المنطقة تشهد حركة نزوح كثيفة.
وأكد رئيس مجلس الأنبار صباح كرحوت الأربعاء، أن الرمادي تتعرض لهجوم إرهابي واسع النطاق من قبل "داعش"، مطالباً وزارتي الداخلية والدفاع بإرسال تعزيزات للرمادي خشية سقوطها بيد التنظيم ، فيما دعا الى تزويد العشائر بسلاح نوعي ثقيل يوازي ما يمتلكه الإرهابيون.
يذكر أن مصادر مطلعة في هيئة الحشد الشعبي قد أفادت بانسحاب بعض فصائل القوات بعد ساعات من دخولها مدينة الرمادي، وذلك استجابة لمطالبات عشائر محافظة الأنبار للحيلولة دون أي تماس قد يفضي إلى توتر طائفي.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي يواصل طيران التحالف الدولي غاراته على مواقع "داعش" في منطقة البوفراج شمال الرمادي.
............
انتهی/185