24 مارس 2015 - 08:00
العشائر ترسم خارطة طريق بعد داعش في صلاح الدين

القبائل والعشائر في محافظة صلاح الدين رسمت خارطة الطريق بعد إبادة داعش التكفيري في محافظة صلاح الدين، حيث تقوم بإعداد وثيقة لتنظيم أمور المحافظات التي يحتلها التنظيم التكفيري

ابنا: قال العزاوي وهو احد وجهاء العشائر في المدينة عن مرحلة ما بعد داعش، بأن "القبائل السنية والشيعية في صلاح الدين تعد لوثيقة، ستكون بمثابة خارطة طريق لتنظيم أمور المحافظات التي يحتلها التنظيم التكفيري ".

وكشف العزاوي عن ملامح تلك الوثيقة بالقول "ستتضمن اعلان كل عشيرة بشكل علني اسماء التابعين لها ممن انضموا او روجوا او ساعدوا داعش.

وأضاف أنه "سيتم تسليم قائمة بالاسماء الى الجهات الامنية، كما ستتبرأ تلك العشائر ممن انضم الى التنظيم ولن يكون له (دية)".

وقال "ستمنع العشائر أن يعودوا (المتعاونين مع داعش) هم وعوائلهم الى مناطقهم، وتستثنى العوائل التي كان لأحد أفرادها موقف مشرف بالحرب ضد التنظيم، كما ستقيم ممتلكاتهم من أراضي وبيوت وتشتريها عشيرته وتتصرف بها لخدمة عوائل الضحايا.

ومن جانبه قال عضو في مجلس محافظة صلاح الدين خالد الدراجي أن " بعض العوائل النازحة عاد بعد تدقيق أسمائهم الى مناطق العلم بشكل تدريجي، فيما يواجه سكان مناطق (البو عجيل والدور) مصاعب في الرجوع الى منازلهم، بسبب وجود بعض

البنايات المفخخة".

وقال الدراجي لـ"المدى" أن "المناطق المحررة تعود لها الخدمات من ماء وكهرباء بالتدريج، كما سيقوم أبناؤها بحمايتها بعد أن تشكل أفواج لتكون نواة للحرس الوطني في المحافظة".

وتقدر حصة محافظة صلاح الدين من مشروع الحرس الوطني، الذي يواجه خلافات في تشريعه داخل مجلس النواب، بقرابة الـ8 آلاف عنصر، فيما كانت المحافظة تضم نحو 20 ألف منتسب في الشرطة المحلية، انهارت معظم تشكيلاتها بعد سيطرة تنظيم "

داعش" على المدينة في حزيران الماضي، ولم يبق الآن غير خمسة آلاف .

...................

انتهى / 232

سمات