ابنا: نائب رئيس الوزراء "بولنت أرينش" والرجل الثاني في حزب العدالة والتنمية التركي أتهم الرئيس رجب طيب أردوغان بالكذب بعد خلاف علني بين الحكومة والرئاسة حول تأسيس لجنة لمتابعة تنفيذ الاتفاق مع عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني .
ويبدو أن الرجل الثاني في «حزب العدالة والتنمية» التركي، ضاق ذرعاً بتدخلات الرئيس رجب طيب أردوغان في شؤون الحكومة وانتقاداته العلنية المتكررة لها.
إذ خرج نائب رئيس الوزراء "بولنت أرينش" عن صمته، ليكيل الاتهامات إلى أردوغان، في أول خلاف علني بين الحكومة والرئاسة منذ وصول الأخير إلى القصر الجمهوري.
وكان أرينش يردّ على انتقاد أردوغان أداء حكومة أحمد داود أوغلو في القضية الكردية، واتهامها باتخاذ خطوات من خلف ظهره ومن دون علمه، بينها تأسيس لجنة لمتابعة تنفيذ الاتفاق مع عبدالله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني.
وقال نائب رئيس الوزراء : "الرئيس يعلم كل شيء والحكومة لا تتصرف من دون علمه أبداً. لا يمكنه أن يدّعي عدم العلم بهذا الأمر وهو يجمعها في قصره كل شهر".
وأضاف "نرجو منه وقف انتقاداته المتكررة التي ستضره وتضر في آن الحكومة التي يعلم أنها هي المسؤولة عن إدارة شؤون البلاد وليس غيرها". واستدرك: "انتقادات الرئيس في غير محلها، ولا يمكن قبولها".
وقال أرينتش للصحفيين إن "حكومتنا تعتبر انشاء مجموعة مراقبين للتسوية الكردية مفيدا. ونحن مسؤولون عن هذه العملية. أما تصريح أردوغان هو موقف شخصي".
وهذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها صوت من الحكومة منتقداً علناً الرئيس التركي، على رغم أن كواليس الحزب الحاكم تعبّر باستمرار عن انزعاجها من تصرفاته، ولكن في صمت.
وتترقَّب أوساط الحزب كيف سيتصرف أحمد داود أوغلو إزاء هذا الخلاف بين نائبه والرئيس، وهو الذي تحمّل انتقادات أردوغان من دون تعليق، أو تعبير عن عتب .
...................
انتهى / 232
22 مارس 2015 - 06:06
رمز الخبر: 678295
وصف نائب رئيس الوزراء "بولنت أرينش" الرئيس التركي بالكذب بعد اتهامه الحكومة باتخاذ خطوات من خلف ظهره ومن دون علمه، بينها تأسيس لجنة لمتابعة تنفيذ الاتفاق مع عبدالله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني.