11 مارس 2015 - 19:52
حكومة البحرين لم توفّر السلامة للسجناء ولم تُحقّق بادعاءات التعذيب

ذكر المُقرِّر الخاص المعني بالتعذيب التابع للأمم المتّحدة خوان مانديز، أنّ حكومة البحرين لم توفّر السلامة الجسديّة والنفسيّة للسجناء.

ابنا: ذكر المُقرِّر الخاص المعني بالتعذيب التابع للأمم المتّحدة خوان مانديز، أنّ حكومة البحرين لم توفّر السلامة الجسديّة والنفسيّة، ولم تُحقّق بادعاءات التعذيب لعددٍ من الأشخاص الذين تقدّموا له بالشكاوى التي تقع في إطار ولايته، كما فشلت في الالتزام بالتعاون بشكلٍ كاملٍ وسريعٍ مع قرارات وتوصيات مجلس حقوق الإنسان، وكذلك عدم الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدوليّ، والمتعلّقة بالتحقيق ومقاضاة ومعاقبة جميع المتسبّبين بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانيّة أو المهينة أو العقاب، وفقًا لما ورد في اتفاقيّة مناهضة التعذيب.

وقال في التقرير الذي عرضه يوم الثلاثاء 10 مارس/ آذار 2015، ضمن أعمال الدورة الـ 28 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، أنّ حكومة البحرين فشلت في حماية السلامة الجسديّة والنفسيّة لعددٍ من المعتقلين، وكذلك انتهاك حقوقهم في عدم التعرُّض للتعذيب أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانيّة أو المهينة، على النحو المنصوص عليه باتفاقيّة مناهضة التعذيب.

وأشار إلى ادعاءات التعذيب وسوء المعاملة الأخرى من أحمد العرب، وهو طالب تمريض «22 عاما»، ناهيك عن ادعائه بانتزاع الاعترافات منه تحت الإكراه أثناء إجراءات المحكمة، كذلك ادعاءات الحُكم على ماهر الخبّاز بالإعدام، بناءً على اعترافاته التي انتُزعت تحت التعذيب.

وتطرّق مانديز في تقريره إلى التهديدات التي يتعرّض لها أعضاء جمعيّة شباب البحرين لحقوق الإنسان واستمرار احتجاز أحد أعضائها، بالإضافة إلى ادعاءات الاحتجاز التعسفيّ والتعذيب بحقّ 9 مواطنين بحرينيين، من بينهم اثنان من الأحداث، وحالات الاختفاء القسريّ للبعض منهم.

وطالب مانديز السلطات البحرينيّة بالكشف عن مصير المعتقلين عقيل عبدالرسول، وأحمد العرب، ومنصور علي الجمريّ، وحسين الغسرة، مشيرًا إلى أنّ الحكومة قدّمت ردودها على استفساراته، بينما كان المذكورون مايزالون رهن الاحتجاز، مُبديًا أسفه لعدم تزويده بالمستجدّات بشأنهم.

...........

انتهى/185