ابنا: ذکر المتحدث باسم الجيش الليبي، أحمد المسماري، اليوم الاثنين أيضا إن موظفا في حقل الغاني النفطي شاهد عملية قطع الرؤوس وتوفي فيما بعد نتيجة نوبة قلبية.
ولم يقدم المسماري أى تفاصيل حول الكيفية التى عرف بها الجيش بعملية قطع الرؤوس إلا أن القوات التي تعمل على حراسة حقل النفط هي بمثابة حليف للجيش الليبي، التابع للحكومة التي تتخذ من شرقي البلاد مقرا لها، وهي واحدة من حكومتين متنافستين في ليبيا.
وأكدت السلطات في الفلبين والنمسا عملية اختطاف تسعة من مواطني البلدين خلال هجوم وقع يوم الجمعة على حقل الغاني النفطي، والهجوم هو جزء من هجمات يشنها تنظيم داعش على البنية التحتية النفطية في ليبيا.
...........
انتهی/185