ابنا: نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم أكد في احتفال تأبيني في المناسبة جنوب لبنان أن الحزب سيكون حيث تكون مصلحة المقاومة.
للاحتفال بذكرى الشهداء القادة في بلدة جبشيت نكهة خاصة. الشيخ راغب حرب قاد الانتفاضات الشعبية بوجه الاحتلال الإسرائيلي. وفي المكان نفسه كانت الإطلالة الأخيرة للأمين العام السابق لحزب الله عباس الموسوي قبيل اغتياله. وهنا وضع الشهيد عماد مغنية بصمات الانتصار.
من مختلف الأعمار توافدوا. شخصيات سياسية وحزبية وعلمائية، تقدمت الحضور أما عوائل الشهداء فكانت لهم مشاركة مميزة. بالنسبة لأم عماد مغنية فإن هذه المناسبة هي مناسبة عز وكرامة يجب أن تتجدد كل سنة بالمزيد من الانتصارات.
بدورها أكدت زوجة الشيخ الشهيد راغب حرب أن رؤوسنا ستظل مرفوعة بهذه المقاومة وبدماء الشهداء الزكية والطاهرة و سلسلة من المواقف أطلقها حزب الله على لسان نائب أمينه العام.
فقد شدد الشيخ نعيم قاسم في كلمته على أن الحزب ليس من دعاة الحرب لكن لا يمكن أن يهدده أحد.
وحول العمليات العسكرية في القنيطرة قال الشيخ قاسم "إن إسرائيل خائفة من نتائجها لأن أذرع المقاومة طالت خطوطاً لطالما اعتقدوها آمنة بالنسبة إليهم وهي تهدد مشروع لحد السوري وبالتالي هم ينتفضون ولكن لا قيمة لصراخهم" مؤكداً أن "المشروع مستمر وسنكون حيث تكون مصلحة المقاومة" على حد تعبيره.
كما تطرق الشيخ قاسم إلى التطورات السياسية اللبنانية، مشيراً إلى أن خيار حزب الله مكشوف على الملأ وهو خيار الدولة والمقاومة والشعب في إطار ثلاثية القوة، الجيش، والشعب والمقاومة.
..............
انتهی/185