14 فبراير 2015 - 14:22
بوكوحرام تلقي منشورات بعد اقتحام مدينة في نيجيريا تطلب فيها مقاطعة الانتخابات

اقتحمت جماعة بوكو حرام مدينة غومبي شمال شرق نيجيريا، صباح السبت وألقت منشورات على السكان تطلب فيها مقاطة الانتخابات العامة المرتقبة في نهاية نهاية اذار/مارس .

ابنا: أفادت وكالة فرانس برس  نقلا عن سكان بأن عناصر جماعة بوكو حرام التكفيرية احتاجوا صباح السبت مدينة غومبي في شمال شرق نيجيريا بدون مواجهة اي مقاومة عسكرية ودعوا الى مقاطعة الانتخابات العامة المرتقبة في نهاية اذار/مارس.

واقتحم المسلحون المدينة، عاصمة ولاية غومبي، صباحا واطلقوا النار بالاسلحة الثقيلة والقوا منشورات تطلب من السكان عدم المشاركة في الانتخابات. وقال سكان ان طائرة عسكرية حلقت فوق المدينة لكن من دون التدخل ضد التكفيريين.

وقال احد السكان هلي داهيرو ان مسلحي بوكو حرام منتشرون حاليا في وسط المدينة "يطلقون النار من دون تمييز ويلقون منشروات تطلب من السكان مقاطعة الانتخابات".

وروى شهود ان التكفيريين اقتحموا المدينة عند الساعة التاسعة صباحا (08,00 توقيت غرينتش) وتقدموا من دون ان يواجهوا اي مقاومة من قبل القوات الامنية.

واشار الشاهد كبيرو ناغواندو الى ان طائرة مقاتلة نيجيرية حلقت في الاجواء من دون ان تتدخل ضد التكفيريين. ولفت الى انه السكان تلقوا تحذيرات سابقة لاخلاء غومبي، التي تعرضت لعدة هجمات من قبل مسلحي الجماعة التكفيرية.

وروى ناغواندو، الذي يعيش بالقرب من قاعدة عسكرية في المدينة، "تلقيت اتصالات من اصدقاء في كوادام، التي تبعد خمسة كيلومترات، يحذرونني من ضرورة مغادرة المدينة لان مقاتلي بوكو حرام في طريقهم اليها".

وتابع "اخليت منزلي قبل وصولهم الى المدينة، وانا سعيد بذلك لانه وفقا للمعلومات التي وصلتني فقد سيطروا على الحواجز العسكرية".

وطلبت الجماعة من السكان مقاطعة الانتخابات التي كان من المفترض تنظيمها اليوم السبت ولكن تم تأجيلها الى 28 آذار/مارس.

وتعرضت غومبي لهجمات انتحارية ارهابية عدة واعتداءات اخرى من قبل التنظيم التكفيري خلال ست سنوات من التمرد في شمال شرق نيجيريا.

ومنذ اسبوعين، فجر انتحاريان نفسيهما خارج استاد في المدينة بعد دقائق على مغادرة الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان الذي القى خطابا ضمن حملته الانتخابية. واسفر التفجير عن وقوع عدد من الجرحى.

وفي شباط/فبراير 2012، شنت بوكو حرام هجومها الاول في المدينة ضد مركز للشرطة وقتلت 14 شخصا، فيما صدت قوات الجيش هجوما آخر ضد سجن قريب.

...................

انتهى / 232

سمات