ابنا: أفادت وكالة رويترز نقلا عن مصادر أمنية ووكالة أنباء رسمية في مصر إن ستة أشخاص بينهم شرطيان أصيبوا يوم السبت عندما فجرت قوات الأمن سيارتين ملغومتين قرب قسم للشرطة في شبه جزيرة سيناء حيث يتمركز تكفيريون يسعون للإطاحة بالحكومة.
وقالت المصادر الأمنية إن السيارتين انفجرتا جراء إطلاق قوات الأمن النار عليهما إثر رفض سائقيهما الامتثال لأوامر بالتوقف قرب قسم شرطة بمدينة الشيخ زويد في شمال سيناء.
وأضافوا أن رجلي الشرطة وهما ضابط برتبة نقيب ومجند نقلا للمستشفى بعد تعرضهما لإصابات بالغة.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن مصادر أمنية إن سيارتين أخريين مشتبه بهما فرتا من الموقع عقب إطلاق القوات للنار.
وقتل المئات من رجال الجيش والشرطة في هجمات يشنها تكفيريون منذ إعلان الجيش عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في 2013 إثر احتجاجات حاشدة على حكمه.
وفي هجوم منفصل ذكرت الوكالة أن جنديا أصيب عندما أطلق مسلحون مجهولون النار عليه في موقع أمني بوسط سيناء حيث تندر هجمات تكفيريين مقارنة بشمال شبه الجزيرة.
وأوضحت أنه أصيب بطلق ناري في الرأس. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هجومي يوم السبت.
وقالت وزارة الداخلية إن ضابط شرطة برتبة نقيب قتل وأصيب سبعة جنود وأحد المارة أمس الجمعة في انفجار عبوة ناسفة بشمال شرق القاهرة زرعها من يشتبه أنهم تكفيريون .
والشهر الماضي أعلنت جماعة ولاية سيناء التي كانت تسمي نفسها جماعة أنصار بيت المقدس قبل مبايعتها لداعش مسؤوليتها عن قتل 30 من رجال الأمن في واحد من أسوأ الهجمات الارهابية في شمال سيناء.
ووقعت أغلب هجمات التكفيريين في شمال سيناء لكن تشهد القاهرة ومدن أخرى في الآونة الأخيرة انفجارات كثيرة محدودة التأثير لكنها تضع الحكومة في حرج في وقت تسعى فيه لإعادة الاستقرار للبلاد بعد الاضطرابات السياسية والاقتصادية والأمنية في أعقاب الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك في 2011.
...................
انتهى / 232
14 فبراير 2015 - 14:13
رمز الخبر: 671055
صدت قوات أمنية مصرية يوم السبت هجوما انتحاريا بسيارتين مفخختين، أسفر عن إصابة ستة بينهم شرطيان، كما فرت سيارتان من الموقع بعد أن فتحت القوات الأمنية النار عليهما .