14 فبراير 2015 - 07:44
الشعب رد على أمريكا في مسيرات انتصار الثورة الاسلامية في ايران

قال خطيب الجمعة في طهران أمس الجمعة آية الله أحمد خاتمي ان الشعب الايراني رد على أمريكا في مسيرات انتصار الثورة الاسلامية في ايران وانه اثبت ماض في مسيرته واهدافه .

ابنا: قال خطیب الجمعه في طهران ایه الله احمد خاتمي ان المسیرات الحاشده التي خرجت في ارجاء البلاد یوم 11 شباط / فبرایر ذکری انتصار الثوره الاسلامیه جاءت کرد علی التخرصات الامریکیه، مضيفاً ان هذه المسیرات دحضت المزاعم الامریکیه واکدت بان الشعب الایراني یواصل مسیرته بتدبر وتخطیط .

وقال ایه الله خانمي في خطبة صلاة الجمعة أمس الجمعة في طهران انه فیما یخص المفاوضات النوویه فان مجموعه 1+5 لا سیما امریکا کانت بصدد ممارسة الخداع. اي نفس المکر الذي مورس ضد الفلسطینیین واتفقوا في اوسلو علی الخطوط

العامة وقالوا اننا سنصل الی التفاصیل تدریجیا. وقد مضی 22 عاما علی هذا الاتفاق ولم یتقدموا خطوة واحدة الی الامام.

واضاف انهم ارادوا فعل الشيء نفسه في القضیة النوویة والقول باننا نتفق بشأن الخطوط العامة ومن ثم نناقش التفاصیل قائلا انه لا حاجه للاتفاق علی الخطوط العامه لانها موجودة في معاهدة حظر الانتشار النووي (بي ان تي)، لکن الموضوع المهم هو التفاصیل.

واوضح ان توجیهات سماحه القائد بشأن التوصل الی اتفاق علی مرحلة واحدة تنطوي علی الخطوط العامة والتفاصیل ویجب ان ینجز کل شيء في مرحله واحدة.

واشار آیة الله خاتمي في خطبة صلاة الجمعة الی تأکید الفریق الایراني النووي المفاوض علی تمسکه بتوجیهات قائد الثوره الاسلامیه وتنظیم برامجه في اطار هذه التوجیهات داعیا الشباب والمحللین الی انتهاج خط الاعتدال في مجال القضایا النوویة

وقال ان الاعتدال في القضایا النوویة یتجسد في الابتعاد عن الافراط والتفریط .

واضاف ان الافراط یعني ان یقول احدهم ان هذا الاتفاق کان انجازا کبیرا في حین ان الامر لیس کذلك بل کان خطوة عادیة في سیاستنا الخارجیة حیث جرت وان التفریط یعني ان یقول احدهم ان المفاوضین باعوا البلاد في حین ان هذا الامر لیس

صحیحا ایضا.

واشار الی التصریحات الاخیرة لدیفید کوهین احد المسؤولین الامیرکیین الذي زعم بان الایرانیین یعانون من مازق قائلا ان استخدام هذه العبارة تلیق بالامیرکان انفسهم لانهم کلما دخلوا مکانا هربوا منه مهزومین ومنکسرین بعد ان يتکبدوا خسائر

بشریة جسیمة.

وقال موجها الكلام الی الامیرکیین انکم جئتم الی افغانستان والعراق وسوریا والیمن واوکرانیا لکنکم لم تحصدوا شیئا سوی کراهیة شعوبها لکم.

واضاف ان ایران کانت تطلق شعار الموت لامیرکا لکننا شاهدنا علی شاشات التلفزة بان الشعب الیمني یهتف ایضا بشعار الموت لامیرکا .

...................

انتهى / 232

سمات